فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 4996

@ 249 @ لعلي فلم يفعلوا فقالوا لا نبايع حتى يجتمع الناس علي إمام فانصرف وتركهم # وفيها توجه الحارث بن مرة العبدي إلي بلاد السند غازيا متطوعا بأمر أمير المؤمنين علي فغنم وأصاب غنائم وسبيا كثيرا وقسم في يوم واحد ألف رأس وبقي غازيا إلي أن قتل بأرض القيقان هو ومن معه إلا قليلا سنة اثنتين وأربعين أيام معاوية $ ذكر ولاية زياد بن أبيه بلاد فارس $ # وفي هذه السنة ولي علي زيادا كرمان وفارس وسبب ذلك أنه لما قتل ابن الحضرمي واختلف الناس علي علي طمع أهل فارس وكرمان في كسر الخراج فطمع أهل كل ناحية وأخرجوا عاملهم وأخرج أهل فارس سهل بن حنيف فاستشار علي الناس فقال له جارية بن قدامة ألا أدلك يا أمير المؤمنين علي رجل صلب الرأي عالم بالسياسة كاف لما ولي قال من هو قال زياد فأمر علي ابن عباس أن يولي زيادا فسيره إليها في جمع كثير فوطئ بهم أهل فارس وكانت قد اضطربت فلم يزل يبعث إلي رؤوسهم يعد من ينصره ويمنيه ويخوف من امتنع عنه وضرب بعضهم ببعض فدل بعضهم علي عورة بعض وهربت طائفة وأقامت طائفة فقتل بعضهم بعضا وصفت له فارس ولم يلق منهم جمعا ولا حربا وفعل مثل ذلك بكرمان ثم رجع إلي فارس وسكن الناس واستقامت له ونزل اصطخر وحصن قلعة تسمي قلعة زياد قريب اصطخر ثم تحصن فيها بعد ذلك منصور اليشكري فهي تسمي قلعة منصور وقيل ابن عباس وأشار بولايته وقد تقدم ذكره # وفيها مات أبو مسعود الأنصاري البدري وقيل في أول خلافة معاوية وقيل غير ذلك ولم يشهد بدرا وإنما قيل لا بدري لأنه نزل ماء بدر وانقرض عقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت