فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 4996

@ 278 @ من الأشراف وحكم بصوت عال فلم يعرض له أحد فخرج وتبعه ثلاثون رجلا من الموالي فبعث فيه المغيرة معقل بن قيس الرياحي فقتله بسواد الكوفة سنة اثنتين وأربعين $ ذكر استعمال المغيرة بن شعبة علي الكوفة $ # وفيها استعمل معاوية عبد الله بن عمرو بن العاص علي الكوفة فأتاه المغيرة بن شعبة فقال له أستعملت عبد الله علي الكوفة وأباه علي مصر فتكون أميرا بين نابي الأسد فعزله عنها واستعمل المغيرة علي الكوفة وبلغ عمرا ما قال المغيرة فدخل علي معاوية فقال استعملت المغيرة علي الخراج فيغتال المال ولا تستطيع أن تأخذه منه استعمل علي الخراج رجلا يخافك ويتقيك فعزله عن الخراج واستعمله علي الصلاة ولما ولي المغيرة الكوفة استعمل كثير بن شهاب علي الري وكان يكثر سب علي علي منبر الري وبقي عليها إلي أن ولي زياد الكوفة فأقره عليها وغزا الديلم ومعه عبد الله بن الحجاج التغلبي وقتل ديلميا وأخذ سلبه فأخذه منه كثير فناشده الله في رده عليه فلم يفعل فاختفي له وضربه علي وجهه بالسيف أو بعصا هشم وجهه فقال # ( من مبلغ أبناء خندف أنني % أدركت طائلتي من ابن شهاب ) # ( أدركته ليلا بعقوة داره % فضربته قدما علي الأنياب ) # ( هلا خشيت وأنت عاد ظالم % بقصور أبهر أسرتي وعقابي ) $ ذكر ولاية بسر علي البصرة $ # في هذه السنة ولي بسر بن أبي أرطأة البصرة وكان السبب في ذلك أن الحسن لما صالح معاوية أول سنة إحدي وأربعين وثب حمران بن أبان علي البصرة فأخذها وغلب عليها فبعث إليه معاوية بسر بن أبي أرطأة وأمره بقتل بني زياد بن أبيه وكان زياد علي فارس قد أرسله إليها علي بن أبي طالب فلما قدم بسر البصرة خطب علي منبرها وشتم عليا ثم قال نشدت الله رجلا يعلم أني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني فقال أبو بكرة اللهم إنا لا نعلمك إلا كاذبا قال فأمر به فخنق فقام أبو لؤلؤة الضبي فرمي بنفسه عليه فمنعه وأقطعه أبو بكرة بعد ذلك مائة جريب وقيل لأبي بكرة ما حملك علي ذلك فقال يناشدنا بالله ثم لا نصدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت