فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 4996

@ 266 @ ثالث قيصر فإنهم قدموا على أنفسهم أميرا اسمه لذريق وكان يعبد الأوثان فسار إلى رومة ليحمل النصارى على السجود لأوثانه فظهر منه سوء سيرته فتخاذل أصحابه عنه ومالوا إلى أخيه وحاربوه فاستعان بصاحب رومة فبعث إليه جيشا فهزم أخاه ودان بدين النصارى وكانت ولايته ثلاث عشرة سنة ثم ولي بعده أقريط وبعده أماريق وبعده وغديش وكانوا قد عادوا إلى عبادة الأوثان فجمع من أصحابه مائة ألف وسار إلى رومة فيسر إليه ملك الروم جيشا فهزموه وقتلوه ثم بعده الريق وكان زنديقا شجاعا فسار ليأخذ بثأر وغديش ومن قتل معه ونازل رومية وحاصرها وضيق على أهلها ودخلها عنوة وغنم أموالهم ثم جمع أسطول البحر وسار إلى صقلية ليفتحها ويغنم ما فيها فغرق أكثر أصحابه في البحر وهو فيمن غرق ثم ملك بعده أطلوف ست سنين وخرج عن بلد أيطالية وقام ببلد غاليس مجاورا الأندلس ثم انتقل منها إلى برشلونه ثم بعده أخوه ثلاث سنين ثم بعده واليا ثم بوردزاريش ثلاثا وثلاثين سنة ثم ابنه طرشمند ثم بعده أخوه لذريق ثلاث عشرة سنة ثم بعده أوريق سبع عشرة سنة ثم بعده الريق بطلوشة ثلاثا وعشرين سنة ثم عشليق ثم أمليق سنتين ثم توذيوش سبع عشرة سنة وخمسة أشهر ثم بعده طود تقليس سنة وثلاثة أشهر ثم بعده أثله خمس سنين ثم بعده أطلنجة خمس عشرة سنة ثم بعده ليوبا ثلاث سنين # ثم بعده أخوه لويلد وهو أول من اتخذ طليطلة دار ملك ونزلها ليكون متوسطا لملكه ليحارب من خرج عن طاعته عن قريب فلم يزل يحارب من خرج عن طاعته حتى احتوى على جميع الأندلس وبنى مدينة رقويل وأتقنها وأكثر بساتينها وهو على القرب من طليطلة وسماها باسم ولده وعزا بلد البشقنس حتى أذلهم وخطب إلى ملك الفرنج ابنته لولده أرمنجلد فزوجه وأسكنه اشبيلية فحسنت له عصيان والده ففعل فسار إليه أبوه وحصرهما وضيق عليه وطال مقامه إلى أن أخذه عنوة وسجنه إلى أن مات ثم ملك بعد لويلد ابنه ركرد وكان حسن السيرة فجمع الأساقفة وغير سيرة أبيه وسلم البلاد إليهم وكانوا نحو ثمانين أسقفا وكان نقيا عفيفا قد لبس ثياب الرهبان وهو الذي بنى الكنيسة المعروفة بالوزقة بازاء مدينة وادي اش ثم بعده ابن ليوبا فسار كسيرة أبيه فاغتاله رجل من القوط يقال له بتريق فقتله وملك بعده بتريق هذا بغير رضا أهل الأندلس وكان مجرما طاغيا فاسقا فثار عليه رجل من خاصته فقتله ثم ملك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت