فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 4996

@ 319 @ البصرة والله لتكفنني هؤلاء أو لأبدأن بكم والله لئن افلت منهم رجل لا تأخذون العام من عطياتكم درهما فثار الناس بهم فقتلوهم $ ذكر إرادة معاوية نقل المنبر من المدينة $ # وفي هذه السنة أمر معاوية بمنبر النبي أن يحمل من المدينة إلي الشام وقال لا يترك و عصا النبي بالمدينة وهم قتلة عثمان وطلب العصا وهي عند سعد القرظ فحرك المنبر فكسفت الشمس حتى رؤيت النجوم بادية فأعظم الناس ذلك فتركه وقيل أتاه جابر وأبو هريرة وقالا له يا أمير المؤمنين لا يصلح أن تخرج منبر رسول الله من موضع وضعه ولا تنقل عصاه إلي الشام فانقل المسجد فتركه وزاد فيه ست درجات واعتذر مما صنع # فلما ولي عبد الملك بن مروان هم بالمنبر فقال له قبيصة بن ذؤيب أذكرك الله أن تفعل إن معاوية حركه فكسفت الشمس وقال رسول الله من حلف علي منبري فليتبوأ مقعده من النار وهو مقطع الحقوق عندهم بالمدينة فتركه عبد الملك فلما كان الوليد ابنه وحج هم بذلك فأرسل سعيد بن المسيب إلي عمر بن عبد العزيز فقال كلم صاحبك لا يتعرض للمسجد ولا لله والسخط له فكلمه عمر فتركه # ولما حج سليمان بن عبد الملك أخبره عمر بما كان من الوليد فقال سليمان ما كنت أحب أن يذكر عن أمير المؤمنين عبد الملك هذا ولا عن الوليد ما لنا ولهذا أخذنا الدنيا فهي في أيدينا ونريد أن نعمد إلي علم من إعلام الإسلام يوفد إليه فنحمله هذا ما لا يصح # وفيها عزل معاوية بن حديج السكوني عن ومصر ووليها مسلمة بن مخلد مع افريقية وكان معاوية بن أبي سفيان بعث قبل أن يولي مسلمة إفريقية ومصر عقبة بن نافع إلي أفريقية فافتتحها وكان اختط قيروانها وكان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيات وغيرها فدعا الله عليها فلم يبق منها شيء إلا خرج هاربا حتى إذا كانت السباع لتحمل أولادها وبني الجامع فلما عزل معاوية بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت