@ 241 @ # ( قد كنت في منظر عن ذا ومستمع % تحمي العراق وتدعي خير شيبانا ) # ( حتى تقحمت أمرا كنت تكرهه % للراكبين له سرا وإعلانا ) # ( عرضته لعلي أنه أسد % يمشي العرضنة من آساد خفانا ) # ( لو كنت أديت مال القوم مصطبرا % للحق أحييت أحيانا وموتانا ) # ( لكن لحقت بأهل الشام ملتمسا % فضل ابن هند وذاك الرأي أشجانا ) # ( فاليوم تقرع سن العجز من ندم % ماذا تقول وقد كان الذي كانا ) # ( أصبحت تبغضك الأحياء قاطبة % لم يرفع الله بالبغضاء إنسانا ) # فلما وقع الكتاب إليه علم أنه قد هلك وأتاه التغلبيون فطلبوا منه دية صاحبهم فوداه لهم وقال بعض الشعراء في بني ناجية # ( سمالكمو بالخيل قودا عوابسا % أخو ثقة ما يبرح الدهر غازيا ) # ( فصبحكم في رجله وخيوله % بضرب تري منه المدجج هاويا ) # ( فأصبحتم من بعد كبر ونخوة % عبيد العصا لا تمنعون الذراريا ) # وقال مصقلة بن هبيرة # ( لعمري لئن عاب أهل العراق % علي انتعاش بني ناجية ) # ( لأعظم من عتقهم رقهم % وكفي بعتقهم مالية ) # ( وزايدت فيهم لإطلاقهم % وغاليت إن العلا غاليه ) $ ذكر أمر الخوارج بعد النهروان $ # لما قتل أهل النهروان خرج أشرس بن عوف الشيباني علي علي بالدسكرة في مائتين ثم سار إلي الأنبار فوجه إليه علي الأبرش بن حسان في ثلاثمائة فواقعه فقتل أشرس في ربيع الآخرة سنة ثمان وثلاثين ثم خرج هلال بن علقمة من تيم الرباب ومعه أخوه مجالد فأتي ماسبذان فوجه إليه علي معقل بن قيس الرياحي فقتله وقتل أصحابه