@ 281 @ قال فما أخرجك علي قال إنما أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب مرة فطابت نفس الحجاج ثم عاوده في شيء فقال إنما كانت بيعة في عنقي فغضب الحجاج وانتفخ وقال يا سعيد ألم أقدم مكة فقتلت الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعك لأمير المؤمنين عبد الملك قال بلى قال ثم قدمت الكوفة واليا فجددت البيعة فأخذت بيعتك لأمير المؤمنين ثانية قال بلى قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتوفي بواحدة للحائك بن الحائك والله لأقتلنك قال إني إذا لسعيد كما سمتني أمي فأمر به فضربت رقبته فبدر رأسه عليه كمة بيضاء لاطئة فلما سقط رأسه هلل ثلاثا أفصح بمرة ولم يفصح بمرتين فلما قتل التبس عقل الحجاج فجعل يقول قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود فقطعوا رجلي سعيد من أنصاف ساقية وأخذوا القيود وكان الحجاج إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه فيقول يا عدو الله فيما قتلتني فيقول مالي ولسعيد بن جبير مالي ولسعيد بن جبير $ ذكر غزوة الشاش وفرغانة $ # في هذه السنة قطع قتيبة النهر وفرض على أهل بخارى وكش ونسف وخوارزم عشرين ألف مقاتل فساروا معه فوجههم إلى الشاش وتوجه هو إلى فرغانة فأتى خجنده فجمع له أهله فلقوه فاقتتلوا مرارا كل ذلك يكون الظفر للمسلمين ثم إن قتيبة أتى كاشان مدينة فرغانة وأتاه الجنود الذين وجههم إلى الشاش وقد فتحوها وأحرقوا أكثرها وانصرف إلى مرو وقال سحبان يذكر قتالهم بخجندة # ( فسل الفوارس في خجندة % تحت مرهفة العوالي ) # ( هل كنت أجمعهم إذا % هزموا وأقدم في القتال ) # ( أم كنت أضرب هامة % العافي وأصبر للعوالي ) # ( هذا وأنت قريع قيس % كلها ضخم النوال ) # ( وفضلت قيسا في الندى % وأبوك في الحجج الخوالي ) # ( ولقد تبين عدل حكمك % فيهم في كل حال ) # ( تمت مروءتكم ونا % غى عزكم غلب الجبال )