@ 92 @ $ ثم دخلت سنة سبعين $ # في هذه السنة اجتمعت الروم واستجاشوا على من بالشام فصالح عبد الملك ملكهم على أن يؤدي إليه كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين وفيها شخص مصعب إلى مكة في قول بعضهم ومعه أموال كثيرة ودواب كثيرة قسمها في قومه وغيرهم ونهض فنحر بدنا كثيرة وحج بالناس هذه السنة عبد الله بن الزبير وكان عماله فيها من تقدم ذكرهم $ ذكر يوم الجفرة $ # وفي هذه السنة سار عبد الملك بن مروان يريد مصعبافقال له خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إن وجهتني إلى البصرة وأتبعتني خيلا يسيرة رجوت أن أغلب لك عليها فوجهه عبد الملك فقدمها مستخفيا في خاصته حتى نزل على عمرو بن أصمع وقيل نزل على علي بن أصمع الباهلي فأرسل عمرو إلى عباد بن الحصين وهو على شرطة ابن معمر وكان مصعب قد استخلفه على البصرة ورجا ابن أصمع أن يبايعه عباد بن الحصين وقال له إني قد أجرت خالدا وأحببت أن تعلم ذلك لتكون ظهرا لي فوافاه الرسول حين نزل عن فرسه فقال له عباد قل له والله لا أضع لبد فرسي حتى آتيك في الخيل فقال ابن أصمع لخالد إن عبادا يأتينا الساعة ولا أقدر أن أمنعك عنه فعليك بمالك بن مسمع فخرج خالد يركض وقد أخرج رجليه من الركابين حتى أتى مالكا فقال أجرني فأجاره وأرسل إلى بكر بن وائل والأزد فكان أول راية أتته راية بني يشكر وأقبل عباد في الخيل فتواقفوا ولم