@ 308 @ وحبسه وكتب عليه كتابا بمائة ألف وقيل بثمانمائة ألف فشفع فيه رجال من وجوه الأزد فأطلقه واستعمل الحكم بن عمرو الغفارى وكانت له صحبة وكان زياد قال لحاجبه ادع لي الحكم يريد الحكم بن أبي العاص الثقفي ليوليه خراسان فخرج حاجبه فرأي الحكم بن عمرو الغفاري فاستدعاه فحين رآه زياد قال له ما أردتك ولكن الله أرادك فولاه خراسان وجعل معه رجالا علي جباية الخراج منهم أسلم بن زرعة الكلابي وغيره وغزا الحكم طخارستان فغنم غنائم كثيرة ثم مات واستخلف أنس بن أبي أناس بن زنيم فعزله زياد وكتب إلي خليد بن عبد الله الحنفي بولاية خراسان ثم بعث الربيع بن زياد الحارثي إلي خراسان في خمسين ألفا من البصرة والكوفة $ ذكر عدة حوادث $ # وحج بالناس هذه السنة مروان بن الحكم وكان علي المدينة # وفيها مات زيد بن ثابت الأنصاري وقيل سنة خمس وخمسين وعاصم بن عدي الأنصاري البلوي وكان بدريا وقيل لم يشهدها بل رده رسول الله إلي المدينة وضرب له بسهمه وكان عمره مائة وعشرين سنة وفيها مات سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري بالمدينة وشهد العقبة وبدرا وكان عمره سبعين سنة وفيها توفي ثابت بن الضحاك بن خليفة الكلابي وهو من أصحاب الشجرة وهو أخو أبي جبيرة بن الضحاك