@ 426 @ على أرضها قسرا وقيل كان فتحها على يد المغيرة بنفسه وكان جرير على مقدمته وقيل فتحها قرظة بن كعب الأنصاري $ ذكر فتح قزوين وزنجان $ # لما سير المغيرة جريرا إلى همذان ففتحها سير البراء بن عازب في جيش إلى قزوين وأمره أن يسير إليها فإن فتحها غزا الديلم منها وإنما كان مغزاهم قبل من دستبي فسار البراء حتى أتى أبهر وهو حصن فقاتلوه ثم طلبوا الأمان فأمنهم وصالحهم ثم غزا قزوين فلما بلغ أهلها الخبر أرسلوا إلى الديلم يطلبون النصرة فوعدوهم ووصل المسلمون إليهم فخرجوا لقتالهم والديلم وقوف على الجبل لا يمدون يدا فلما رأى أهل قزوين ذلك طلبوا الصلح على صلح أبهر وقال بعض المسلمين # ( قد علم الديلم إذ تحارب % حين أتى في جيشه ابن عازب ) # ( بأن ظن المشركين كاذب % فكم قطعنا في دجى الغياهب ) # ( من جبل وعر ومن سباسب ) # وغزا البراء الديلم حتى أدوا إليه الأتاوة وغزا جيلان والطيلسان وفتح زنجان عنوة ولما ولي الوليد بن عقبة الكوفة غزا الديلم وجيلان وموقان والبير والطيلسان ثم انصرف $ ذكر فتح الري $ # ثم انصرف نعيم من بواج روذ حتى قدم الري وخرج الزينبي أبو الفرخان من الري فلقي نعيما طالبا الصلح ومسالما له ومخالفا لملك الري وهو سياوخش بن مرهان بن بهرام جوبين فاستمد سياوخش أهل دنباوند وطبرستان وقومس وجرجان فأمدوه خوفا من المسلمين فالتقوا مع المسلمين في سفح جبل الري إلى جنب مدينتها فاقتتلوا به وكان الزينبي قال لنعيم إن القوم كثير وأنت في قلة فابعث معي خيلا أدخل بهم