فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 4996

@ 93 @ يكن بينهم قتال فلما كان الغد عدوا الى جفرة نافع بن الحرث ومع خالد رجال من تميم منهم صعصعة بن معاوية وعبد العزيز بن بشر ومرة بن محكان وغيرهم وكان أصحاب خالد جفرية ينتسبون الى الجفرة وأصحاب ابن معمر زبيرية وكان من أصحاب خالد عبيد الله بن أبي بكرة وحمران بن أبان والمغيرة بن المهلب ومن الزبيرية قيس بن الهيثم السلمي ووجه مصعب زحر بن قيس الجعفي مددا لابن معمر في ألف ووجه عبد الملك عبيد الله بن زياد بن ظبيان مددا لخالد فأرسل عبيد الله إلى البصرة من يأتيه بالخبر فعاد إليه فأخبره بتفرق القوم فرجع إلى عبد الملك فاقتتلوا أربعة وعشرين يوما وأصيبت عين مالك بن مسمع وضجر من الحرب ومشت بينهم السفراء فاصطلحوا على أن يخرج خالد من البصرة فأخرجه مالك ثم لحق مالك بالنباج وكان عبد الملك قد رجع إلى دمشق فلم يكن لمصعب همة إلا البصرة وطمع أن يدرك بها خالدا فوجده قد خرج فسخط مصعب على ابن معمر وأحضر أصحاب خالد فشتمهم وسبهم فقال لعبيد الله بن أبي بكرة يا ابن مسروح إنما أنت ابن كلبة تعاورها الكلاب فجاءت بأحمر وأصفر وأسود من كل كلب بما يشبه وإنما كان أبوك عبدا نزل إلى رسول الله من حصن الطائف ثم ادعيتم أن أبا سفيان زنا بأمكم ووالله لئن بقيت لألحقنكم بنسبكم ثم دعا حمران فقال له إنما أنت ابن يهودية علج نبطي سبيت من عين التمر وقال للحكم بن المنذر بن الجارود ولعبد الله بن فضالة الزهراني ولعلي بن أصمع ولعبد العزيز بن بشر وغيرهم نحو هذا من التوبيخ والتقريع وضربهم مائة مائة وحلق رؤوسهم ولحاهم وهدم دورهم وصحرهم في الشمس ثلاثا وحملهم على طلاق نساءهم وجن أولادهم في البيوت وطاف بهم في أقطار البصرة وأحلفهم أن لا ينكحوا الحرائر وهدم دار مالك بن مسمع وأخذ ما فيها فكان مما أخذ جارية ولدت له عمرو بن مصعب وأقام مصعب بالبصرة ثم شخص إلى الكوفة فلم يزل بها حتى خرج بها إلى حرب عبد الملك بن مروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت