فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 4996

@ 166 @ عليهم أبو الأعور السلمي فثبتوا له واضطربوا ساعة ثم أنصرف أهل الشام وخرج إليهم من الغد هاشم بن عتبة المرقال وخرج إليه أبو الأعور فاقتتلوا يومهم وصبر بعضهم علي لبعض ثم أنصرفوا وحمل عليهم الأشتر وقال أروني أبا الأعور وتراجعوا ووقف أبو الأعور وراء المكان الذي كان فيه أول مرة وجاء الأشتر فصف أصحابه بمكان أبي الأعور بالأمس فقال الأشتر لسنان بن مالك النخعي انطلق إلي أبي الأعور فادعه إلي البراز فقال إلي مبارزتي أو مبارزتك فقال الأشتر لو أمرتك بمبارزته لفعلت قال نعم والله لو أمرتني أن أعترض صفهم بسيفي لفعلت فدعا له وقال إنما تدعوه لمبارزتي # فخرج إليهم فقال أمنوني فإني رسول فأمنوه فانتهي إلي أبي الأعور وقال له إن الأشتر يدعوك إلي أن تبارزه فسكت طويلا ثم قال إن خفة الأشتر وسوء رأيه حملاه علي إجلاء عمال عثمان عن العراق وتقبيح محاسنه وعلي أن سار إليه في داره حتى قتله فأصبح متعبا بدمه لا حاجة لي في مبارزته قال له الرسول قد قلت فاسمع مني أجبك قال لا حاجة لي في جوابك اذهب عني فصاح به أصحابه فانصرف عنه ورجع إلي الأشتر فأخبره فقال لنفسه نظر فوقفوا حتى حجز الليل بينهم وعاد الشاميون من الليل # وأصبح علي غدوة عند الأشتر وتقدم الأشتر ومن معه فانتهي إلي معاوية فواقفه ولحق بهم علي فتواقفوا طويلا ثم أن عليا طلب لعسكره موضعا ينزل فيه وكان معاوية قد سبق فنزل منزلا اختاره بسيطا واسعا أفيح وأخذ شريعة الفرات وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها وجعلها في حيزه وبعث عليها أبا الأعور السلمي يحميها ويمنعها فطلب أصحاب علي شريعة غيرها فلم يجدوا فأتوا عليا فأخبروه بفعلهم وبعطش الناس فدعا صعصعة بن صوحان فأرسله إلي معاوية يقول له إنا سرنا مسيرنا هذا ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم فقدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك ونحن من رأينا الكف حتى ندعوك ونحتج عليك وهذه أخري قد فعلتموها منعتم الماء عن الماء والناس غير منتهين فابعث إلي أصحابك فليخلوا بين الناس وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت