@ 134 @ # ( جردت سيفي في رجال الأزد % أضرب في كهولهم والمرد ) # ( كل طويل الساعدين نهد ) # ورجعت ربيعة الكوفة فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل علي رايتهم وهم في الميسرة زيد وعبد الله بن رقبة وأبو عبيدة بن راشد بن سلمي وهو يقول اللهم أنت هديتنا من الضلالة واستنقذتنا من الجهالة وابتليتنا بالفتنة فكنا في شبهة وعلي ريبة وقتل # واشتد الأمر حتى لزقت ميمنة أهل الكوفة بقلبهم وميسرة أهل البصرة بقلبهم ومنعوا ميمنة أهل الكوفة أن يختلطوا بقلبهم وإن كانوا إلي جنبهم وفعل مثل ذلك ميسرة أهل الكوفة بميمنة أهل البصرة فلما رأي الشجعان من مضر الكوفة والبصرة الصبر تنادوا طرفوا إذا فرغ الصبر فجعلوا يقصدون الأطراف الأيدي والأرجل رؤي وقعة كانت أعظم منها قبلها ولا بعدها ولا أكثر ذراعا مقطوعة ولا رجلا مقطوعة وأصيبت يد عبد الرحمن بن عتاب قبل قتله فنظرت عائشة من يسارها فقالت من القوم عن يساري قال صبرة بن شيمان بنوك الأزد فقالت يا آل غسان حافظوا اليوم فجلادكم الذي كنا نسمع به وتمثلت # ( وجالد من غسان أهل حفاظها % وكعب وأوس جالدت وشبيب ) # فكان الأزد يأخذون بعر الجمل يشمونه ويقولون بعر جمل أمنا ريحه ريح المسك وقالت لمن عن يمينها من القوم عن يميني قال بكر بن وائل قالت لكم يقول القائل # ( وجاؤوا إلينا في الحديد كأنهم % من العزة القعساء بكر بن وائل ) # إنما بإزائكم عبد القيس فاقتتلوا أشد من قتالهم قبل ذلك # وأقبلت علي كتيبة بين يديها فقالت من القوم قالوا بنو ناجية قالت بخ بخ سيوف أبطحية قرشية فجالدوا جلادا يتفادى منه # ثم أطافت بها بنو ضبة فقالت ويها جمرة الجمرات فلما رقوا خالطهم بنو