فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 4996

@ 321 @ وقوي جنان من هناك من الجنود بمدينة القيروان وأمنوا واطمأنوا علي المقام فثبت الإسلام فيها $ ذكر ولاية مسلمة بن مخلد إفريقية $ # ثم إن معاوية بن أبي سفيان استعمل علي مصر وإفريقية مسلمة بن مخلد الأنصاري فاستعمل مسلمة علي إفريقية مولي له يقال له أبو المهاجر فقدم إفريقية وأساء عزل عقبة واستخف به وسار عقبة إلي الشام وعاتب معاوية علي ما فعله به أبو المهاجر فاعتذر إليه ووعده بإعادته إلي عمله وتمادى الأمر فتوفي معاوية وولي بعده ابنه يزيد فاستعمل عقبة بن نافع علي البلاد سنة اثنتين وستين فسار إليها # وقد ذكره الواقدي أن عقبة بن نافع ولي أفريقية سنة ست وأربعين واختط القيروان ولم يزل عقبة علي أفريقية إلي سنة اثنتين وستين فعزله يزيد بن معاوية واستعمل أبا المهاجر مولي الأنصار فحبس عقبة وضيق عليه فلما بلغ يزيد بن معاوية ما فعل بعقبة كتب إليه يأمره بإطلاقه وإرساله إليه ففعل ذلك ووصل عقبة إلي يزيد فأعاده إلي إفريقية واليا عليها فقبض علي أبى المهاجر وأوثقه وساق من خبر كسيلة مثل ما نذكره إن شاء الله تعالي سنة اثنتين وستين $ ذكر هروب الفرزدق من زياد $ # وفيها طلب زياد الفرزدق استعدته عليه بنو نهشل وفقيم وسبب ذلك قال الفرزدق هاجيت الأشهب بن زميلة والبعيث فسقطا فاستعدى علي بنو شهل وبنو فقيم زياد بن أبيه واستعدى علي أيضا يزيد بن مسعود بن خالد بن مالك قال فلم يعرفني زياد حتى قيل له الغلام الأعرابي الذي أنهب ماله وثيابه فعرفني قال الفرزدق وكان أبي غالب قد أرسلني في جلب له أبيعه وأمتار له فبعت الجلب بالبصرة وجعلت ثمنه في ثوبي فعرض لي رجل أراه كأنه شيطان فقال لشد ما تستوثق منها أما لو كان مكانك رجل أعرفه ما صر عليها فقلت ومن هو قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت