فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 4996

@ 393 @ و أغلق عليه فقام إليه أسماء بن خارجة فقال أرسله يا غادر أمرتنا أن نجيئك بالرجل فلما أتيناك به هشمت وجهه وسيلت دماءه و زعمت أنك تقتله فأمر به عبيد الله فلهز و تعتع ثم ترك فجلس فأما ابن الأشعث فقال رضينا بما رأى الأمير لنا كان أو علينا # و بلغ عمرو بن الحجاج أن هانئا قد قتل فأقبل في مذحج حتى أحاطوا بالقصر و نادى أنا عمرو بن الحجاج هذه فرسان مذحج و وجوهها لم نخلع طاعة ولم نفارق جماعة فقال عبيد الله لشريح القاضي وكان حاضرا ادخل علي صاحبهم فانظر إليه ثم اخرج إليهم فأعلمهم أنه حي ففعل شريح فلما دخل عليه قال له هانئ يا للمسلمين أهلكت عشيرتي أين أهل الدين أين أهل النصر أيحذرونني عدوهم وسمع الضجة فقال يا شريح إني لأظنها أصوات مذحج وشيعتي من المسلمين إنه إن دخل علي عشرة نفر أنقذوني # فخرج شريح ومعه عين أرسله ابن زياد قال شريح لولا مكان العين لأبلغتهم قول هانئ فلما خرج شريح إليهم قال قد نظرت إلي صاحبكم وإنه حي لم يقتل فقال عمرو وأصحابه إذ لم يقتل فالحمد لله ثم انصرفوا وأتي الخبر مسلم بن عقيل فنادي في أصحابه يا منصور أمت وكان شعارهم وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفا وحوله في الدور أربعة آلاف فاجتمع إليه ناس كثير فعقد مسلم لعبد الله بن عزيز الكندي علي ربع كندة وقال سر إمامي وعقد لمسلم بن عوسجة الأسدي علي ربع مذحج وأسد وعقد لأبي ثمامة الصائدي علي ربع تميم وهمدان وعقد لعباس بن جعدة الجدلي علي ربع المدينة وأقبل نحو القصر # فلما بلغ ابن زياد إقباله تحرز في القصر وأغلق الباب وأحاط مسلم بالقصر وامتلاء المسجد والسوق من الناس وما زالوا يجتمعون حتى المساء وضاق بعبيد الله أمره وليس معه في القصر إلا ثلاثون رجلا من الشرط وعشرون رجلا من الأشراف وأهل بيته ومواليه وأقبل أشراف الناس يأتون ابن زياد من قبل الباب الذي يلي دار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت