فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 4996

@ 306 @ عن اساءته إني لو علمت أن أحدكم قد قتله السل من بغضي لم أكشف له قناعا ولم أهتك له سترا حتى يبدي لي صفحته فإذا فعل لم أناظره # فاستأنفوا أموركم وأعينوا علي أنفسكم فرب مبتئس بقدومنا سيسر ومسرور بقدومنا سيبتئس # أيها الناس إنا أصبحنا لكم ساسة وعنكم ذادة نسوسكم بسلطان الله الذي أعطانا ونذود عنكم بفيء الله الذي خولنا فلنا عليكم السمع والطاعة فيما أحببنا ولكم علينا العدل فيما ولينا فاستوجبوا عدلنا وفيئنا بمناصحتكم واعلموا أني مهما قصرت عنه فإني لا أقصر عن ثلاث لست محتجبا عن طالب حاجة منكم ولو أتاني طارقا بليل ولا حابسا رزقا ولا عطاء عن إبانه ولا مجمرا لكم بعثا فادعوا الله بالصلاح لأئمتكم فإنهم ساستكم المؤدبون وكهفكم الذي إليه تأوون ومتي تصلحوا يصلحوا ولا تشربوا قلوبكم بغضهم فيشتد لذلك غيظكم ويطول له حزنكم ولا تدركوا حاجتكم مع أنه لو استجيب لكم لكان شرا لكم اسأل الله أن يعين كلا علي كل فإذا رأيتموني أنفذ فيكم الأمر فانفذوه علي إذلاله وأيم الله إن لي فيكم لصرعي كثيرة فليحذر كل امرئ منكم أن يكون من صرعاي # فقام إليه عبد الله بن الأهتم فقال أشهد أيها الأمير أنك أوتيت الحكمة وفصل الخطاب فقال كذبت ذاك نبي الله داود فقال الأحنف قد قلت فأحسنت أيها الأمير والثناء بعد البلاء والحمد بعد العطاء وإنا لن نثني حتى نبتلي فقال زياد صدقت # فقام إليه أبو بلال مرداس بن أذية وهو من الخوارج وقال أنبأ الله بغير ما قلت قال الله تعالي ! < وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى > ! فأوعدنا الله خيرا مما أوعدتنا يا زياد فقال زياد إنا لا نجد إلي ما تريد أنت وأصحابك سبيلا حتى تخوض إليها الدماء # واستعمل زياد علي شرطته عبد الله بن حصن وأجل الناس حتى بلغ الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت