فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 4996

@ 402 @ # وفي القوم كعب الأحبار وفي تلك السنة أسلم فقال كعب يا أمير المؤمنين بأيها تريد أن تبدأ قال بالعراق قال فلا تفعل فإن الشر عشرة أجزاء تسعة منها بالمشرق وجزء بالمغرب والخير عشرة أجزاء تسعة بالمغرب وجزء بالمشرق وبها قرن الشيطان وكل داء عضال # فقال علي يا أمير المؤمنين إن الكوفة للهجرة بعد الهجرة وإنها لقبة الإسلام ليأتينها يوم لا يبقى مسلم إلا وحن إليها لينتصرن بأهلها كما انتصر بالحجارة من قوم لوط # فقال عمر إن مواريث أهل عمواس قد ضاعت فأبدأ بالشام فأقسم المواريث وأقيم لهم ما في نفسي ثم أرجع فأتقلب في البلاد وأبدي إليهم أمري # فسار عن المدينة واستخلف عليها علي بن أبي طالب واتخذ أيلة طريقا فلما دنا منها ركب بعيره وعلى رحله فرو مقلوب وأعطى غلامه مركبه فلما تلقاه الناس قالوا أيم أمير المؤمنين قال أمامكم يعني نفسه فساروا أمامهم وانتهى هو إلى أيلة فنزلها وقيل للمتلقين قد دخل أمير المؤمنين إليها ونزلها فرجعوا إليه وأعطى عمر الأسقف بها قميصه وقد تخرق ظهره ليغسله ويرقعه ففعل وأخذه ولبسه وخاط له الأسقف قميصا غيره فلم يأخذه فلما قدم الشام قسم الأرزاق وسمى الشواتي والصوائف وسد فروج الشام ومسالحها وأخذ يدورها واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل من كل كورة واستعمل معاوية وعزل شرحبيل بن حسنة وقام يعذره في الناس وقال إني لم أعزله عن سخطة ولكني أريد رجلا أقوى من رجل # واستعمل عمرو بن عتبة على الأهراء وقسم مواريث أهل عمواس فورث بعض الورثة من بعض وأخرجها إلى الحياء من ورثة كل منهم وخرج الحارث بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت