فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 4996

@ 357 @ # وقيل إن زهرة عاش إلى أيام الحجاج فقتله شبيب الخارجي وسير ذكره واشتد الحصار بأهل المدائن الغربية حتى أكلوا السنانير والكلاب وصبروا من شدة الحصار على أمر عظيم فبيناهم يحاصرونهم إذ أشرف عليهم رسول الملك فقال الملك يقول لكم هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما يلينا من دجلة إلى جبلنا ولكم ما يليكم من دجلة إلى جبلكم أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم فقال لهم أبو مفزر الأسود بن قطبة وقد انطقه الله تعالى بما لا يدري ما هو ولا من معه فرجع الرجل فقطعوا دجلة إلى المدائن الشرقية التي فيها الإيوان فقال له من معه يا أبا مفزر ما قلت له قال والذي بعث محمدا بالحق ما أدري وأنا أرجو أن أكون قد نطقت بالذي هو خير # وسأله سعد والناس عما قال فلم يعلم فنادى سعد في الناس فنهدوا إليهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج رجل إلا رجل ينادي بالأمان فأمنوه فقال لهم ما بقي بالمدينة من يمنعكم فدخلوا فما وجدوا فيها شيئا ولا أحدا إلا أسارى وذلك الرجل فسألوه لأي شيء هربوا فقال بعث الملك إليكم يعرض عليكم الصلح فأجبتموه أنه لا يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى نأكل عسل أفريدون باترج كوثى فقال الملك يا ويلتيه إن الملائكة تتكلم على ألسنتهم ترد علينا وتجيبنا عن العرب فساروا إلى المدينة القصوى فلما دخلها المسلمون أنزلهم سعد المنازل وأرادوا العبور إلى المدائن فوجدوا المعابر قد أخذوها ما بين المدائن وتكريت $ ذكر فتح المدائن التي فيها إيوان كسرى $ # وكان فتحها في صفر أيضا سنة ست عشرة قيل وأقام سعد ببهرسير أياما من صفر فأتاه علج فدله على مخاضة تخاض إلى صلب الفرس فأبى وتردد عن ذلك وقحمهم المد وكانت ألسنة كثيرة المدود ودجلة تقذف بالزبد فأتاه علج فقال ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت