فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 4996

@ 248 @ الذي يقاتلون به وقال رحم الله شبيبا لقد أبعد الغارة وعجل الإنتصار $ ذكر غارة الحارث بن النمر التنوخي $ # ولما قدم يزيد بن شجرة علي معاوية وجه الحارث بن نمر التنوخي إلي الجزيرة ليأتيه بمن كان في طاعة علي فأخذ من أهل دارا سبعة نفر من بني تغلب وكان جماعة من بني تغلب قد فارقوا عليا إلي معاوية فسألوه في إطلاق أصحابهم فلم يفعل فاعتزلوه أيضا وكتب معاوية إلي علي ليفاديه بمن أسر معقل بن قيس من أصحاب يزيد بن شجرة فسيرهم علي إلي معاوية وأطلق معاوية هؤلاء وبعث علي رجلا من خثعم يقال له عبد الرحمن إلي ناحية الموصل ليسكن الناس فلقيه أولئك التغلبيون الذين اعتزلوا معاوية وعليهم قريع بن الحارث التغلبي فتشاتموا ثم اقتتلوا فقتلوه فأراد علي أن يوجه إليهم جيشا فكلمته ربيعة وقالوا هم معتزلون لعدوك داخلون في طاعتك وإنما قتلوه خطأ فأمسك عنهم $ ذكر أمر ابن العشبة $ # بعث معاوية زهير بن مكحول العامري من عامر الأجدر إلي السماوة وأمره أن يأخذ صدقات الناس وبلغ ذلك عليا فبعث ثلاثة نفر جعفر بن عبد الله الأشجعي وعروة بن العشبة والجلاس بن عمير الكلبيين ليصدقوا من في طاعته من كلب وبكر بن وائل فوافوا زهيرا فاققتلوا فانهزم أصحاب علي وقتل جعفر بن عبد الله ولحق ابن العشبة بعلي فعنفه وعلاه بالدرة فغضب ولحق بمعاوية وكان زهير قد حمل ابن العشبة علي فرس فلذلك اتهمه وأما الجلاس فإنه مر براع فأخذ جبته وأعطاه جبة خز فأدركته الخيل فقالوا أين أخذوا هؤلاء الترابيون فأشار إليهم اخذوا ها هنا ثم أقبل إلي الكوفة $ ذكر أمر مسلم بن عقبة بدومة الجندل $ # وبعث معاوية مسلم بن عقبة المري إلي دومة الجندل وكان أهلها قد امتنعوا من بيعة علي ومعاوية جميعا فدعاهم إلي طاعة معاوية وبيعته فامتنعوا وبلغ ذلك عليا فسير مالك بن كعب الهمداني في جمع إلي دومة الجندل فلم يشعر مسلم إلا وقد وافاه مالك فاقتتلوا يوما ثم انصرف مسلم منهزما وأقام مالك أياما يدعو أهل دومة الجندل إلي البيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت