فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 4996

@ 327 @ قومه ودخلوا وقالوا علي م تترك هذا الرجل يجترئ عليك في سلطانك ويقول لك هذه المقالة فيوهن سلطانك ويسخط عليك أمير المؤمنين معاوية # فقال لهم المغيرة إني قد قتلته سيأتي من بعدي أمير يحبسه مثلي فيصنع به ما ترونه يصنع بي فيأخذه ويقتله إني قد قرب أجلي ولا أحب أن أقتل خيار أهل هذا المصر فيسعدون وأشقي ويعز في الدنيا معاوية ويشقي في الآخرة المغيرة # ثم توفي المغيرة وولي زياد فقام في الناس فخطبهم عند قدومه ثم ترحم علي عثمان وأثني علي أصحابه ولعن قاتليه فقام حجر ففعل كما كان يفعل بالمغيرة ورجع زياد إلي البصرة واستخلف علي الكوفة عمرو بن حريث فبلغه أن حجرا يجتمع إليه شيعة علي ويظهرون لعن معاوية والبراءة منه وأنهم حصبوا عمرو بن حريث فشخص زياد إلي الكوفة حتى دخلها فصعد المنبر فحمد الله وأثني عليه وحجر جالس في المسجد ثم قال أما بعد فإن غب البغي والغي وخيم إن هؤلاء جموا فأشروا وأمنوني فاجترأوا علي الله وأيم الله لئن لم تستقيموا لأداوينكم بدوائكم ولست بشيء إن لم أمنع الكوفة من حجر وأدعه مكالا لمن بعده ويل أمك يا حجر سقط العشاء بك علي سرحان # وأرسل إلي حجر يدعوه وهو بالمسجد فلما أتاه رسول زياد يدعوه قال أصحابه لا تأته ولا كرامة فرجع الرسول فأخبر زيادا فأمر أصحاب شرطته وهو شداد بن الهيثم الهلالي أن يبعث إليه جماعة ففعل فسبهم أصحاب حجر فرجعوا وأخبروا زيادا فجمع أهل الكوفة وقال تشجون بيد وتأسون بأخرى أبدانكم معي وقلوبكم مع حجر الأحمق هذا والله من دحسكم والله لتظهرن لي براءتكم أو لآتينكم بقوم أقيم بهم أودكم وصعركم # فقالوا معاذ الله أن يكون لنا رأي إلا طاعتك وما فيه رضاك قال فليقم كل رجل منكم فليدع من عند حجر من عشيرته وأهله ففعلوا وأقاموا أكثر أصحابه عنه وقال زياد لصاحب شرطته انطلق إلي حجر فإن تبعك فاتني به وإلا فشدوا عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت