فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 4996

@ 336 @ # فسكت وقام شمر بن عبد الله من بني قحافة بن خثعم فاستوهبه فوهبه له علي أن لا يدخل الكوفة فاختار الموصل فكان يقول لو مات معاوية قدمت الكوفة فمات قبل معاوية بشهر # ثم قال لعبد الرحمن بن حسان يا أخا ربيعة ما تقول في علي قال دعني ولا تسألني فهو خير لك قال والله لا أدعك قال أشهد أنه كان من الذاكرين الله تعالي كثيرا من الآمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين عن الناس قال فما قولك في عثمان قال هو أول من فتح أبواب الظلم وأغلق أبواب الحق قال قتلت نفسك قال بل إياك قتلت ولا ربيعة بالوادي يعني ليشفعوا فيه فرده معاوية إلي زياد وأمره أن يقتله شر قتلة فدفنه حيا فكان الذين قتلوا حجر بن عدي وشريك بن شداد الحضرمي وصيفي بن فسيل الشيباني وقبيصة بن ضبيعة العبسي ومحرز بن شهاب السعدي التميمي وكدام بن حيان العنزي وعبد الرحمن بن حسان العنزي الذي دفنه زياد حيا فهؤلاء السبعة قتلوا ودفنوا وصلي عليهم # وقيل ولما بلغ الحسن البصري قتل حجر وأصحابه قال أصلوا عليهم وكفنوهم ودفنوهم واستقبلوا بهم القبلة قالوا نعم قال حجوا هم ورب الكعبة # وأما مالك بن هبيرة السكوني حين لم يشفعه معاوية في حجر فجمع قومه وسار بهم إلي عذراء ليخلص حجرا وأصحابه فلقيه قتلتهم فلما رأوه علموا أنه جاء ليخلص حجرا فقال ما وراءكم قالوا قد تاب القوم وجئنا لنخبر أمير المؤمنين فسكت وسار إلي عذراء فلقيه بعض من جاء منها فأخبره بقتل القوم فأرسل الخيل في أثر قتلتهم فلم يدركوهم ودخلوا علي معاوية فأخبروه فقال لهم إنما هي حرارة يجدها في نفسه وكأنها طفئت # وعاد مالك إلي بيته ولم يأت معاوية فلما كان الليل أرسل إليه معاوية بمائة ألف درهم وقال ما منعني أن أشفعك إلا خوفا أن يعيدوا لنا حربا فيكون في ذلك من البلاء علي المسلمين ما هو أعظم من قتل حجر # فأخذها وطابت نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت