فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 4996

@ 128 @ فلما تراءى الجمعان خرج الزبير علي فرس عليه سلاح فقيل لعلي هذا الزبير فقال أما إنه أحرى الرجلين إن ذكر بالله تعالي أن يذكر وخرج طلحة فخرج إليهما علي حتى اختلفت أعناق دوابهم فقال علي لعمري قد أعددتما سلاحا وخيلا ورجالا إن كنتما أعددتما عند الله عذرا فاتقيا الله ولا تكونا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ألم أكن أخاكما في دينكما تحرمان دمي وأحرم دمكما فهل من حدث أحل لكما دمي قال طلحة ألبت الناس علي عثمان قال علي يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق يا طلحة تطلب بدم عثمان فلعن الله قتلة عثمان يا طلحة أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها وخبأت عرسك في البيت أما بايعتني قال بايعتك والسيف علي عنقي # فقال علي للزبير يا زبير ما أخرجك قال أنت ولا أراك لهذا الأمر أهلا ولا أولي به منا فقال له علي ألست له أهلا بعد عثمان قد كنا نعدك من بني عبد المطلب حتى بلغ ابنك ابن السوء ففرق بيننا وذكره أشياء وقال له تذكر يوم مررت مع رسول الله في بني غنم فنظر إلي وضحك وضحكت له فقلت له لا يدع ابن أبي طالب زهوة فقال لك رسول الله ليس بمزة لتقاتلنه وأنت ظالم له قال اللهم نعم ولو ذكرت ما سرت مسيري هذا والله لا أقاتلك أبدا فانصرف علي إلي أصحابه فقال أما الزبير فقد أعطي الله عهدا أن لا يقاتلكم ورجع الزبير إلي عائشة فقال لها ما كنت في موطن عقلت إلا وأنا أعرف فيه أمري غير موطني هذا قالت فما تريد أن تصنع قال أريد أن أدعهم وأذهب قال له ابنه عبد الله جمعت بين هذين الفئتين حتى إذا حدد بعضهم لبعضهم أردت أن تتركهم وتذهب لكنك خشيت رايات ابن أبي طالب وعلمت أنها تحملها فتية أنجاد وأن تحتها الموت الأحمر فجبنت فأحفظه ذلك وقال إني حلفت أن لا أقاتله قال كفر عن يمينك وقاتله فأعتق غلامه مكحولا وقيل سرجس فقال عبد الرحمن بن سليمان التميمي # ( لم أر كاليوم أخا إخوان % أعجب من مكفر الإيمان ) الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت