@ 280 @ تحصن زياد في القلعة التي يقال لها قلعة زياد # قول من قال في هذا إن زيادا عني ابن عباس وهم لأن ابن عباس فارق عليا في حياته وقيل إن معاوية أرسل هذا إلي زياد في حياة علي فقال زياد هذه المقالة وعني بها عليا وكتب زياد إلي علي يخبره بما كتب إليه معاوية فأجابه بما هو مشهور وقد ذكرناه في استلحاق معاوية زيادا كل ما في هذا الخبر # بسر فهو بضم الباء الموحدة والسين المهملة الساكنة $ ذكر ولاية ابن عامر البصرة لمعاوية $ # ثم أراد معاوية أن يولي عتبة بن أبي سفيان البصرة فكلمه ابن عامر وقال له إن لي بالبصرة ودائع أموالا فإن تولني عليها ذهبت فولاه البصرة فقدمها في آخر سنة إحدى وأربعين وجعل إليه خراسان وسجستان فجعل علي شرطته حبيب بن شهاب وعلي القضاء عميرة بن يثربي أخا عمرو وقد تقدم في وقعة الجمل أن عميرة قتل فيها وقيل عمرو هو المقتول والله سبحانه أعلم بالصواب $ ذكر ولاية قيس بن الهيثم خراسان $ # وفي هذه السنة استعمل ابن عامر قيس بن الهيثم السلمي علي خراسان وكان أهل باذغيس وهراة وبوشنج قد نكثوا فسار إلي بلخ فأخرب نوبهارها وكان الذي تولى ذلك عطاء بن السائب مولي بني ليث وهو الخشك وإنما سمي عطاء الخشك لأنه أول من دخل مدينة هراة من المسلمين من باب خشك واتخذ قناطر علي ثلاثة أنهار من بلخ علي فرسخ فقيل قناطر عطاء ثم أن أهل بلخ سألوا الصلح ومراجعة الطاعة فصالحهم قيس وقيل إنما صالحهم الربيع بن زياد سنة إحدى وخمسين وسيرد ذكره ثم قدم قيس علي ابن عامر فضربه وحبسه واستعمل عبد الله بن خازم فأرسل إليه أهل هراة وباذغيس وبوشنج يطلبون الأمان والصلح فصالحهم وحمل إلي ابن عارم مالا # عبد الله بن خازم بالخاء المعجمة