فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 4996

@ 398 @ ويستغفر فلما قتلته قلت له ادن مني الحمد لله الذي أمكن منك وأقادني منك فضربته ضربة لم تغن شيئا فقال أما تري في خدش تخدشينه وفاء من دمك أيها العبد فقال ابن زياد وفخرا عند الموت قال ثم ضربته الثانية فقتلته # وقام محمد بن الأشعث فكلم زياد في هانئ وقال له قد عرفت منزلته في المصر وبيته وقد علم قومه أني أنا وصاحبي سقناه إليك فأنشدك الله لما وهبته لي فإني أكره عداوة قومه فوعده أن يفعل فلما كان من مسلم ما كان بدا له فيه وأبي أن يفي له بما قال فأمر بهانئ حين قتل مسلم فأخرج إلي السوق فضربت عنقه قتله مولي تركي لابن زياد قال فبصر به عبد الرحمن بن الحصين المرادي بعد ذلك بخازر مع ابن زياد فقتله فقال عبد الله بن الزبير الأسدي في قتل هانئ ومسلم وقيل قاله الفرزدق # الزبير بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة # ( فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري % إلي هانئ في السوق وابن عقيل ) # ( إلي بطل قد هشم السيف وجهه % وآخر يهوي من طمار قتيل ) # وهي أبيات # وبعث ابن زياد برأسيهما إلي يزيد فكتب إليه يزيد يشكره ويقول له وقد بلغني أن الحسين قد توجه نحو العراق فضع المراصد والمسالح واحترس واحبس علي التهمة وخذ علي الظنة غير أن لا تقتل إلا من قاتلك # قيل وكان مخرج ابن عقيل بالكوفة لثمان ليال مضين من ذي الحجة سنة ستين وقيل لتسع مضين منه وقيل وكان فيمن خرج معه المختار بن أبي عبيد وعبد الله بن الحارث بن نوفل فطلبهما ابن زياد وحبسهما وكان فيمن قاتل مسلما محمد بن الأشعث وشبث بن ربعي التميمي والقعقاع بن شور وجعل شبث يقول انتظروا بهم الليل لئلا يتفرقوا فقال له القعقاع إنك قد سددت عليهم وجه مهربهم فافرج لهم يتفرقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت