@ 427 @ مدينتهم من مدخل لا يشعرون به وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجنا عليهم لن يثبتوا لك فبعث معه نعيم خيلا من الليل عليهم ابن أخيه المنذر بن عمرو فأدخلهم الزينبي المدينة ولا يشعر القوم وبيتهم نعيم بياتا فشغلهم عن مدينتهم فاقتتلوا وصبروا له حتى سمعوا التكبير من وراءهم فانهزموا فقتلوا مقتلة عدوا بالقصب فيها وأفاء الله على المسلمين بالري نحوا من في المدائن وصالحه الزينبي على الري ومرزبه عليهم نعيم فلم يزل شرف الري في أهل الزينبي الأكبر ومنهم شهرام وفرخام وسقط آل بهرام وأخرب نعيم مدينتهم وهي التي يقال لها العتيقة وأمر الزينبي فبنى مدينة الري الحدثي وكتب نعيم إلى عمر بالفتح وأنفذ الأخماس وكان البشير المضارب العجلي وراسله المصمغان في الصلح على شيء يفتدي به منه على دنباوند فأجابه إلى ذلك وقد قيل إن فتح الري كان على يد قرظة بن كعب وقيل كان فتحها سنة إحدى وعشرين وقيل غير ذلك والله أعلم $ ذكر فتح قومس وجرجان وطبرستان $ # لما أرسل نعيم إلى عمر بالبشارة وأخماس الري كتب إليه عمر يأمره بإرسال أخيه سويد بن مقرن ومعه هند بن عمرو الجملي وغيره إلى قومس فسار سويد نحو قومس فلم يقم له أحد فأخذها سلما وعسكر بها وكاتبه الذين لجأوا إلى طبرستان منهم والذين أخذوا المفاوز فأجابهم إلى الصلح والجزية وكتب لهم بذلك ثم سار سويد إلى جرجان فعسكر بها ببسطام وكتب إلى ملك جرجان وهو زرنان صول وكاتبه زرنان صول وصالحه على جرجان على الجزية وكفاية حرب جرجان وأن يعينه سويد إن غلب فأجابه سويد إلى ذلك وتلقاه زرنان صول قبل دخوله جرجان فدخل معه وعسكر بها حتى جبي الخراج وسمى فروجها فسدها بترك دهستان ورفع الجزية عمن قام بمنعها وأخذها من الباقين وقيل كان فتحها سنة ثمان عشرة وقيل سنة ثلاثين زمن عثمان