@ 187 @ # ( أعور يبغي أهله محلا % قد عالج الحياة حتى ملأ ) # ( لا بد أن يفل أو يفلا % يتلهم بذي الكعوب تلأ ) # وعمار يقول تقدم يا هاشم الجنة تحت ظلال السيوف والموت تحت أطراف الأسل وقد فتحت أبواب السماء وتزينت الحور العين # ( اليوم ألقي الأحبة % محمدا وحزبه ) # وتقدم حتى دنا من عمرو بن العاص فقال له يا عمرو بعت دينك بدنياك بمصر تبا لك فقال له لا ولكن أطلب بدم عثمان قال أنا أشهد علي علمي فيك أنك لا تطلب بشيء من فعلك وجه الله وإنك إن لم تقتل اليوم تمت غدا فانظر إذا أعطي الناس علي قدر نياتهم ما نيتك لقد قاتلت صاحبك هذه الراية ثلاثا مع رسول الله وهذه الرابعة ما هي بأبر وأتقي ثم قاتل عمار فلم يرجع وقتل # وقال حبة بن جوين العرني قلت لحذيفة بن اليمان حدثنا فإنا نخاف الفتن فقال عليكم بالفئة التي فيها ابن سمية فإن رسول الله تقتله الفئة الباغية الناكبة عن الطريق وإن آخر رزقه ضياح من لبن وهو الممزوج بالماء من اللبن قال حبة فشهدته يوم قتل وهو يقول أئتوني بآخر رزق لي في الدنيا فأتي بضياح من لبن في قدح أروح له حلقة حمراء فما أخطأ حذيفة مقياس شعره فقال # ( اليوم ألقي الأحبة % محمدا وحزبه ) # والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أننا علي الحق وأنهم علي الباطل ثم قتله قتله أبو الغازية واحتز برأسه ابن حوي السكسكي وقيل قتله غيره # وقد كان ذي الكلاع سمع عمرو بن العاص يقول قال رسول الله لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية وآخر شربة تشربها ضياح من لبن فكان ذو الكلاع يقول لعمرو ما هذا ويحك يا عمرو فيقول عمرو إنه سيرجع إلينا فقتل ذو الكلاع قبل