@ 425 @ $ ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين $ في هذه السنة افتتحت أذربيجان وقيل سنة ثمان عشرة بعد فتح همذان والري وجرجان فنبدأ بذكر فتح هذه البلاد ثم نذكر أذربيجان بعدها $ ذكر فتح همذان ثانيا $ # قد تقدم مسير نعيم بن مقرن إلى همذان وفتحها على يده ويد القعقاع بن عمرو فلما رجعا عنها كفر أهلها مع خسروشنوم فلما قدم عهد نعيم من عند عمر ودع حذيفة وسار يريد همذان وعاد حذيفة إلى الكوفة فخرج نعيم بن مقرن على تعبية إلى همذان فاستولى على بلادها جميعا وحاصرها فلما رأى أهلها ذلك سألوا الصلح ففعل وقبل منهم الجزية وقد قيل إن فتحها كان سنة أربع وعشرين بعد مقتل عمر بستة أشهر # فبينما نعيم بهمذان في إثني عشر ألفا من الجند كاتب الديلم وأهل الري أذربيجان إذا خرج موتا في الديلم حتى نزل بواج روذ وأقبل الزينبي أبو الفرخان في أهل الري وأقبل اسفنديار أخو رستم في أهل أذربيجان فاجتمعوا وتحصن منهم أمراء المسالح وبعثوا إلى نعيم بالخبر فاستخلف يزيد بن قيس الهمداني وخرج إليهم فاقتتلوا بواج روذ قتالا شديدا وكانت وقعة عظيمة تعدل نهاوند فانهزم الفرس هزيمة قبيحة وقتل منهم مقتلة كبيرة لا يحصون فأرسلوا إلى عمر مبشرا فأمر عمر نعيما بقصد الري وقتال من بها والمقام بها بعد فتحها # وقيل إن المغيرة بن شعبة وهو عامل على الكوفة أرسل جرير بن عبد الله إلى همذان فقاتله أهلها وأصيبت عينه بسهم فقال احتسبتها عند الله الذي زين بها وجهي ونور لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله ثم فتحها على مثل صلح نهاوند وغلب