فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 4996

@ 108 @ # وكان سبب قتل النابئ أنه قطع الطريق هو ورجل من بني نمير فأحضرا عند مطرف ابن سيدان الباهلي صاحب شرطة مصعب فقتل النابئ وضرب النميري وأطلقه فجمع عبيد الله جمعا وقصد مطرفا بعد أن عزله مصعب عن شرطته وولاه الأهواز وسار عبيد الله إلى المطرف فقتله فبعث مصعب مكرم بن مطرف في طلب عبيد الله فسار حتى بلغ عسكر مكرم فنسب إليه ولم يلق عبيد الله كان قد لحق بعبد الملك وقيل في قتله غير ذلك فلما أتى بعبد الملك برأس مصعب نظر إليه وقال متى تغزو قرشية مثلك وكانا يتحدثان إلى حبى وهما بالمدينة فقيل لها قتل مصعب فقالت تعس قاتله فقيل قتله عبد الملك بن مروان فقالت وا بأبي القاتل والممقتول ثم دعا عبد الملك بن مروان جند العراق إلى بيعته فبايعوه وسار حتى دخل الكوفة فأقام بالنخيلة أربعين يوما وخطب الناس بالكوفة فوعد المحسن وتوعد المسيء فقال إن الجامعة التي وضعت في عنق عمرو بن سعيد عندي والله لا أضعها في عنق رجل فانتزعها إلا صعدا لا أفكها عنه فكا فلا يبقين امرؤ إلا على نفسه ولا يولغن دمه والسلام # ودعا الناس إلى البيعة فبايعوه فحضرت قضاعة فقال لهم كيف سلمتم وأنتم قليل مع مضر فقال عبد الله بن يعلى النهدي نحن أعز منهم وأمنع بك وبمن معك منا ثم دجاءت مذحج فقال ما أرى لأحد مع هؤلاء بالكوفة شيئا ثم جاءت جعفى فقال ائتوني بابن أختكم يعني يحيى بن سعيد وكانت أمه مذحجية فقالوا هو آمن فقال وتشترطون أيضا فقال رجل منهم إنا ما نشترط جهلا بحقك ولكنا نتسحب عليك تسحب الولد على الوالد فقال نعم انتم الحي ان كنتم لفرسانا في الجاهلية والاسلام ليحضر فهو آمن فأتوه به فبايعه ثم أتته عدوان فقدموا بن أيديهم رجلا جميلا وسيما فقال عبد الملك # ( عذير الحي من عدوا % ن كانوا حية الأرض ) # ( بغى بعضهم بعضا % فلم يرعوا على بعض ) # ( ومنهم كانت السادا % ت والموفون بالقرض ) # ثم أقبل على ذلك الرجل الجميل فقال إيه فقال لا أدري فقال معبد بن خالد الجدلي وكان خلفه # ( ومنهم حكم يقضي % فلا ينقض ما يقضي ) # ( ومنهم من يجيز الحج % بالسنة والفرض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت