فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 4996

@ 173 @ افتتحها ثم كان في علم الله أنك تقتل ناصرا للظالمين وتوجع له فقال له رجل من أصحابه إنك لتوجع لرجل كافر فقال إنك لست بأعرف بضلالتهم مني ولكني أعرف من قديم أمرهم مالا تعرف مالو ثبتوا عليه لكانوا إخواننا فاستمسك شبيب من أهل والعسكر والناس فقال ارفعوا السيف ودعاهم إلى البيعة فبايعه الناس وهربوا من تحت ليلتهم وحوى ما في العسكر وبعث إلى أخيه فأتاه من المدائن # وأقام شبيب بعد الوقعة ببيت قرة يومين ثم سار نحو الكوفة فنزل بسورا وقتل عاملها وكان سفيان بن الأبرد وعسكر الشام قد دخلوا الكوفة فشدوا ظهر الحجاج واستغنى به وبعسكره عن أهل الكوفة فقام على المنبر فقال يا أهل الكوفة لا أعز الله من أراد بكم العز ولا نصر من أراد بكم النصر أخرجوا عنا لا تشهدوا معنا قتال عدونا انزلو بالحيرة مع اليهود والنصارى ولا يقاتل معنا إلا من لم يشهد قتال عتاب $ ذكر قدوم شبيب الكوفة أيضا وانهزامه عنها $ # ثم سار شبيب من سورا فنزل حمام أعين فدعا الحجاج الحرث بن معاوية الثعفي فوجهه في ناس من الشرط لم يشهدوا يوم عتاب وغيرهم فخرج في نحو ألف فنزل زرارة فبلغ ذلك شبيبا فعجل إلى الحرث بن معاوية فلما انتهى اليه حمل عليه فقتله وانهزم أصحابه وجاء المنهزمون فدخلوا الكوفة وجاء شبيب فعسكر بناحية الكوفة وأقام ثلاثا فلم يكن في اليوم الأول غير قتل الحرث فلما كان اليوم الثاني أخرج الحجاج مواليه فأخذوا بأفواه السكك وجاء شبيب فنزل السبخة وابتنى بها مسجدا فلما كان اليوم الثالث أخرج الحجاج أبا الورد مولاه عليه تجفاف ومعه غلمان له وقالوا هذا الحجاج فحمل عليه شبيب فقتله وقال إن كان هذا الحجاج فقد أرحتكم منه ثم أخرج الحجاج غلامه طهمان في مثل تلك العدة والحالة فقتله شبيب وقال إن كان هذا الحجاج فقد أرحتكم منه ثم إن الحجاج خرج ارتفاع النهار من القصر فطلب بغلا يركبه إلى السبخة فأتي ببغل فركبه ومعه أهل الشام فخرج فلما رأى الحجاج شبيبا وأصحابه نزل وكان شبيب في ستمائة فارس فأقبل نحو الحجاج وجعل الحجاج سبرة بن عبد الرحمن بن مخنف على أفواه السكك في جماعة الناس ودعا الحجاج بكرسي فقعد عليه ثم نادى أهل الشام أنتم أهل السمع والطاعة والصبر واليقين فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت