فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 4996

@ 315 @ محبته عليا أنه قال كنت بالمدينة أتعلم العلم وكنت ألزم عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فبلغه عني شيء من ذلك فأتيته يوما وهو يصلي فأطال الصلاة فقعدت أنتظر فراغه فلما فرغ من صلاته التفت إلي فقال لي متى علمت أن الله غضب على أهل بدر وبيعة الرضوان بعد أن رضي عنهم قلت لم أسمع ذلك قال فما الذي بلغني عنك في علي فقلت معذرة إلى الله وإليك وتركت ما كنت عليه # وكان أبي إذا خطب فنال من علي رضي الله عنه تلجلج فقلت يا أبت إنك تمضي في خطبتك فإذا أتيت على ذكر علي عرفت منك تقصيرا قا أو فطنت لذلك قلت نعم فقال يا بني إن الذين حولنا لو يعلمون من علي ما نعلم تفرقوا عنا إلى أولاده فلما ولي الخلافة لم يكن عنده من الرغبة في الدنيا يا يرتكب هذا الأمر العظيم لأجله فترك ذلك وكتب بتركه وقرأ عوضه ! < إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى > ! فحل هذا الفعل عند الناس محلا حسنا وأكثروا مدحه بسببه فمن ذلك قول كثير عزة # ( وليت فلم تشتم عليا ولم تخف % بريا ولم تتبع مقالة مجرم ) # ( تكلمت بالحق المبين وإنما % تبين آيات الهدى بالتكلم ) # ( وصدقت معروف الذي قلت بالذي % فعلت فأضحى راضيا كل مسلم ) # ( ألا إنما يكفي الفتى بعد زيغه % من الأود البادي ثقاف المقوم ) # فقال عمر حين أنشده هذا الشعر أفلحنا إذا $ ذكر عدة حوادث $ # وفي هذه السنة وجه عمر بن عبد العزيز إلى مسلمة وهو بأرض الروم يأمره بالقفول منها بمن معه من المسلمين ووجه له خيلا عتاقا وطعاما كثيرا وحث الناس على معونتهم وفيها أغارت الترك على أذربيجان فقتلوا من المسلمين جماعة فوجه عمر حاتم بن النعمان الباهلي فقتل أولئك الترك ولم يفلت منهم إلا اليسير وقدم على عمر منهم بخمسين أسيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت