فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 4996

@ 102 @ عبد الله بن عمر وجهزهم يعلي بن منية بستمائة بعير وستمائة ألف درهم وجهزهم ابن عامر بمال كثير ونادي مناديها إن أم المؤمنين وطلحة والزبير شاخصون إلي البصرة فمن أراد إعزاز الإسلام وقتال المحلين والطلب بثأر عثمان ومن ليس له مركب وجهاز فليأت # فحملوا ستمائة علي ستمائة بعير وساروا في ألف وقيل في تسعمائة من أهل المدينة ومكة ولحقهم الناس فكانوا في ثلاثة آلاف رجل وبعثت أم الفضل بنت الحارث أم عبد الله بن عباس رجلا من جهينة يدعي ظفرا فاستأجرته علي أن يأتي عليا بالخبر فقدم علي علي بكتابها وخرجت عائشة ومن معها من مكة فلما خرجوا منها أذن مروان بن الحكم ثم جاء حتى وقف علي طلحة والزبير فقال علي أيكما أسلم بالأمرة وأؤذن بالصلاة # فقال عبد الله بن الزبير علي أبي عبد الله يعني أباه الزبير وقال محمد بن طلحة علي أبي محمد يعني أباه طلحة فأرسلت عائشة إلي مروان وقالت له أتريد أن تفرق أمرنا ليصل بالناس ابن أختي تعني عبد الله بن الزبير # وقيل بل صلي بالناس عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد حتى قتل فكان معاذ بن عبيد الله يقول والله لو ظفرنا لاقتتلنا ما كان الزبير يترك طلحة والأمر ولا كان طلحة يترك الزبير والأمر # وتبعها أمهات المؤمنين إلي ذات عرق فبكوا علي الإسلام فلم ير يوم كان أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم فكان يسمي يوم النحيب فلما بلغوا ذات عرق لقي سعيد بن العاص مروان بن الحكم وأصحابه بها فقال أيت تذهبون وتتركون ثأركم علي أعجاز الإبل وراءكم يعني عائشة وطلحة والزبير اقتلوهم ثم ارجعوا إلي منازلكم # فقالوا نسير فلعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا فخلا سعيد بطلحة والزبير فقال إن ظفرتما لمن تجعلان الأمر أصدقاني قالا نجعله لأحدنا أينا اختاره الناس قال بل تجعلونه لولد عثمان فإنكم خرجتم تطلبون بدمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت