فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 4996

@ 312 @ الفرزدق أسيرا فأعطوه سيفا رديئا لا يقطع فضرب به الأسير ضربات فلم يصنع شيئا فضحك سليمان والقوم وشمتت به بنو عبس أخوال سليمان فألقى السيف وأنشأ يقول # ( وإن يك سيف خان أو قدر أتى % بتأخير نفس حتفها غير شاهد ) # ( فسيف بني عبس وقد ضربوا به % نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد ) # ( كذاك سيوف الهند تنبو ظباتها % وتقطع أحيانا مناط القلائد ) # ورقاء هو ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي ضرب خالد بن جعفر بن كلاب وخالد قد أكب على زهير وضربه بالسيف فصرعه فأقبل ورقاء فضرب خالدا ضربات فلم يصنع شيئا فقال ورقاء بن زهير # ( رأيت زهيرا تحت كلكل خالد % فأقبلت أسعى كالعجول أبادر ) # ( فشلت يميني يوم أضرب خالدا % ويمنعه مني الحديد المظاهر ) $ ذكر خلافة عمر بن عبد العزيز $ # في هذه السنة استخلف عمر بن عبد العزيز وسبب ذلك أن سليمان بن عبد الملك كان بدابق ومرض على ما وصفنا فلما ثقل عهد في كتاب كتبه لبعض بينه وهو غلام لم يبلغ فقال له رجاء بن حيوة ما تصنع يا أمير المؤمنين ان مما يحفظ الخليفة في قبره أن يستخلف على الناس الرجل الصالح فقال سليمان أنا أستخير الله وأنظر ولم أعزم فمكث سليمان يوما أو يومين ثم خرقه ودعا رجاء فقال ما ترى في ولدي داود فقال رجاء هو غائب عن القسطنطينية ولا تدري أحي أم لا قال فمن ترى قال يا أمير المؤمنين رأيك يا أمير المؤمنين قال فكيف ترى في عمر بن عبد العزيز فقال رجاء فقلت أعلمه والله خيرا فاضلا سليما قال سليمان هو والله على ذلك ولئن وليته ولم أول أحدا سواه لتكونن فتنة ولا يتركونه أبدا يلي عليهم إلا أن يجعل أحدهم بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت