فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 4996

@ 333 @ # ( تولوا وما قاموا مقامي كأنما % رأوني ليثا بالأباءة مخدرا ) # وقد تقدم ما فعله عبد الله بن عدي في وقعة صفين فلهذا لم نذكره ها هنا # ( نصرتك اذ خان القريب وأنغض ال % بعيد و قد أفردت نصرا مؤزرا ) # ( فكان جزائي أن أجرد بينكم % سحيبا و أن أولي الهوان و أوسرا ) # ( و كم عدة لي منك أنك راجعي % فلم تغن بالميعاد عني حبترا ) # ( فأصبحت أرعي النيب طورا وتارة % أهرهر إن راعى الشويهات هرهرا ) # ( كأني لم أركب جوادا لغارة % ولم أترك القرن الكمي مقطرا ) # ( ولم أعترض بالسيف منكم مغيرة % إذ النكس مشي القهقري ثم جرجرا ) # ( ولم استحث الركض في أثر عصبة % ميممة عليا سجاس وأبهرا ) # ( ولم أذعر الأبلام مني بغارة % كورد القطا ثم انحدرت مظفرا ) # ( ولم أر في خيل تطاعن مثلها % بقزوين أو شروين أو اغذ كندرا ) # ( فذلك دهر زال عني حميده % وأصبح لي معروفه قد تنكرا ) # ( فلا يبعدن قومي وإن كنت عاتبا % وكنت المضاع فيهم والمكفرا ) # ( ولا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم % وإن كنت عنهم نائي الدار محصرا ) # فمات عبد الله بالجبلين قبل موت زياد ثم أتي زياد بكريم بن عفيف الخثعمي من أصحاب حجر بن عدي فقال ما اسمك قال كريم بن عفيف قال ما أحسن اسمك واسم أبيك وأسوأ عملك ورأيك فقال له أما والله إن عهدك برأيي منذ قريب قال وجمع زياد من أصحاب عدي اثني عشر رجلا في السجن ثم دعا رؤساء الأرباع يومئذ وهم عمرو بن حريث علي ربع أهل المدينة وخالد بن عرفطة علي ربع تميم وهمدان وقيس بن الوليد علي ربع ربيعة وكندة وأبا بردة بن أبي موسى علي ربع مذحج وأسد فشهد هؤلاء أن حجرا جمع إليه الجموع وأظهر شتم الخليفة ودعا إلي حرب أمير المؤمنين وزعم أن هذا الأمر لا يصلح إلا في آل أبي طالب ووثب بالمصر وأخرج عامل أمير المؤمنين وأظهر عذر أبي تراب والترحم عليه والبراءة من عدوه وأهل حربه وأن هؤلاء النفر الذين معه هو رؤوس أصحابه علي مثل رأيه وأمره ونظر زياد في شهادة الشهود وقال إني لأحب أن يكونوا أكثر من أربعة فدعا الناس ليشهدوا عليه فشهد إسحاق وموسى ابنا طلحة بن عبيد الله والمنذر بن الزبير وعمارة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت