فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 4996

@ 154 @ نساعدكم على قتل ابن أختنا فنهضت عنزة فقتلوهم وأتوا برؤوسهم عبد الملك بن مروان فلذلك أنزلهم يانقيا وفرض لهم ولم يكن لهم قبل ذلك فرائض إلا قليلة فقال سلامة أخو فضالة يذكر قتل أخيه وخذلان أخواله إياه # ( وما خلت أخوال الفتى يسلمونه % لوقع السلاح قبل ما فعلت نصر ) # وكان خروج فضالة قبل خروج صالح فأجابه شبيب فخرج حتى انتهى إلى عنزة فجعل يقتل محلة بعد محلة حتى انتهى إلى فريق منهم فيهم خالته قد أكبت على ابن له وهو غلام حين احتلم فأخرجت ثديها وقالت أنشدك برحم هذا يا سلامة فقال والله ما رأيت فضالة مذ أناخ بأصل الشجرة يعني أخاه لتقومن عنه أو لأجمعنكما بالرمح فقامت عنه فقتله $ ذكر مسير شبيب إلى بني شيبان وإيقاعه بهم $ # ثم أقبل شبيب في خيله نحو راذان فهرب منه طائفة من بني شيبان ومعهم ناس من غيرهم قليل حتى نزلوا ديرا خربا إلى جنب حولايا وهم نحو ثلاثة آلاف وشبيب في نحو سبعين رجلا أو يزيدون قليلا فنزل بهم فتحصنوا منه ثم إن شبيبا سرى في اثني عشر رجلا إلى أمه وكانت في سفح جبل ساتيدما فقال لآتين بها تكون في عسكري لا تفارقني حتى تموت أو أموت فسار بهم ساعة وإذا هو بجماعة من بني شيبان في أموالهم مقيمين لا يرون أن شبيبا يمر بهم ولايشعر بهم فحمل عليهم فقتل ثلاثين شيخا فيهم حوثرة بن أسد ومضى شبيب إلى أمه فحملها أشرف رجل من الدير على أصحاب شبيب وكان قد استخلف شبيب عليهم أخاه مصاد بن يزيد وهم قد حصروا من في الدير فقال يا قوم بيننا وبينكم القرآن قال الله تعالى ! < وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه > ! فكفوا عنا حتى نخرج اليكم على أمان وتعرضوا علينا أمركم فإن قبلناه حرمت عليكم دماؤنا وأموالنا وإن نحن لم نقبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت