@ 121 @ وإلي طلحة والزبير وإني أشهد أنها زوجته في الدنيا والآخرة فانظروا ثم انظروا في الحق فقاتلوا معه فقال له رجل أنا مع من شهدت له بالجنة علي من لم تشهد له فقال له الحسن اكفف عنا فإن للإصلاح أهلا وقام الحسن بن علي فقال أيها الناس أجيبوا دعوة أميركم وسيروا إلي إخوانكم فإنه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه ووالله لأن يليه أولوا النهى أمثل في العاجل والآجل وخير في العاقبة فأجيبوا دعوتنا وأعينونا علي ما ابتليتم به وابتليتم وإن أمير المؤمنين يقول قد خرجت مخرجي هذا ظالما أو ظالما وإني أذكر الله رجلا رعي حق الله إلا نفر فإن كنت مظلوما أعانني وإن كنت ظالما أخذ مني والله إن طلحة والزبير لأول من بايعني وأول من غدر فهل استأثرت بمال أو بدلت حكما فانفروا فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر فسامح الناس وأجابوا ورضوا # وأتي قوم من طيئ عدي بن حاتم فقالوا ماذا تري وما تأمر فقال قد بايعنا هذا الرجل وقد دعانا إلي جميل وإلي هذا الحدث العظيم لننظر فيه ونحن سائرون وناظرون فقام هند بن عمرو فقال إن أمير المؤمنين قد دعانا وأرسل إلينا رسله حتى جاءنا ابنه فاسمعوا إلي قوله وانتهوا إلي أمره وانفروا إلي أميركم فانظروا معه في هذا الأمر وأعينوه برأيكم وقام حجر بن عدي فقال أيها الناس أجيبوا أمير المؤمنين وانفروا خفافا وثقالا مروا وأنا أولكم فأذعن الناس للمسير فقال الحسن أيها الناس إني غاد فمن شاء منكم أن يخرج معي علي الظهر ومن شاء في الماء فنفر معه قريب من تسعة آلاف أخذ في البرستة آلاف ومائتان وأخذ في الماء ألفان وأربعمائة # وقيل إن عليا أرسل الأشتر بعد ابنه الحسن وعمار إلي الكوفة فدخلها والناس في المسجد وأبو موسى يخطبهم ويثبطهم والحسن وعمار معه في منازعة وكذلك سائر الناس كما تقدم فجعل الأشتر لا يمر بقبيلة فيها جماعة إلا دعاهم ويقول اتبعوني إلي القصر فانتهي إلي القصر في جماعة الناس فدخله وأبو موسى في المسجد يخطبهم ويثبطهم والحسن يقول له اعتزل عملنا لا أم لك وتنح عن منبرنا وعمار ينازعه فأخرج الأشتر غلمان أبو موسى فدخل القصر فصاح به الأشتر اخرج لا أم لك أخرج الله نفسك فقال أجلني هذه العشية فقال هي