فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 4996

@ 412 @ ثم دعا سعد على أولئك النفر فقال اللهم إن كانوا خرجوا أشرا وبطرا ورياء فاجهد بلادهم فجهدوا وقطع الجراح بالسيوف يوم بادر الحسن بن علي عليه السلام ليغتاله بساباط وشدخ قبيصة بالحجارة وقتل أربد بالوج وبنعال السيوف # وقال سعد إني أول رجل اهراق دما من المشركين ولقد جمع لي رسول الله أبويه وما جمعهما لأحد قبلي ولقد رأيتني خمس الإسلام وبنو أسد تزعم إني لا أحسن أصلي وأن الصيد يلهيني # وخرج محمد بسعد وبهم معه إلى المدينة فقدموا على عمر فأخبروه الخبر فقال كيف تصلي يا سعد # قال أطيل الأوليين وأحذف الأخريين فقال هكذا الظن بك يا أبا إسحاق ولولا الاحتياط لكان سبيلهم بينا وقال من خليفتك يا سعد على الكوفة # فقال عبد الله بن عبد الله بن عتبان فأقره فكان سبب نهاوند وبعثها زمن سعد # وأما الوقعة فهي زمن عبد الله فنفرت الأعاجم بكتاب يزدجرد فاجتمعوا بنهاوند على الفيرزان في خمسين ألفا ومائة ألف مقاتل وكان سعد كتب إلى عمر بالخبر ثم شافهه به لما قدم عليه وقال له إن أهل الكوفة يستأذنونك في الانسياح وأن يبدأوهم بالشدة ليكون أهيب لهم على عدوهم # فجمع عمر الناس واستشارهم وقال لهم هذا يوم له ما بعده وقد هممت أن أسير فيمن قبلي ومن قدرت عليه فأنزل منزلا وسطا بين هذين المصرين ثم أستنفرهم وأكون لهم ردءا حتى يفتح الله عليهم ويقضي ما أحب فإن فتح الله عليهم صببتهم في بلدانهم # فقال طلحة بن عبيد الله يا أمير المؤمنين قد أحكمتك الأمور وعجمتك البلابل واحتنكتك التجارب وأنت وشأنك ورأيك لا ننبو في يديك ولا نكل عليك إليك هذا الأمر فمرنا نطع وادعنا نجب واحملنا نركب ووفدنا نفد وقدنا ننقد فإنك ولي هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت