فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 4996

@ 130 @ موسى بن عبيد الله بن معمر وهو ابن أخي عمر وجعل خيله في القلب وساروا حتى انتهوا الى البحرين فالتقوا واصطفوا للقتال فحمل أبو فديك وأصحابه حملة رجل واحد فكشفوا ميسرة عمر حتى أبعدوا إلا المغيرة بن المهلب ومجاعة بن عبد الرحمن وفرسان الناس فإنهم مالوا إلى صف أهل الكوفة بالميمنة وجرح عمر بن موسى فلما رأى أهل الميسرة أهل الميمنة لم ينهزموا رجعوا وقاتلوا وما عليهم أمير لأن أميرهم عمر بن موسى كان جريحا فحملوه معهم واشتد قتالهم حى دخلوا عسكر الخوارج وحمل أهل الكوفة من الميمنة ومن معهم من أهل الميسرة حتى استباحوا عسكرهم وقتلوا أبا فديك وحصروا أصحابه بالمشقر فنزلوا على الحكم فقتل منهم نحو ستة آلاف وأسر ثمانمائة ووجدوا جارية عبد الله بن أمية حبلى من أبي فديك وعادوا إلى البصرة $ ذكر عدة حوادث $ # في هذه السنة عزل عبد الملك خالد بن عبد الله عن البصرة وولاها أخاه بشرا في قول بعضهم فاجتمع له المصران بالكوفة والبصرة فسار بشر إلى البصرة واستخلف على الكوفة عمرو بن حريث وفيها غزا محمد بن مروان الروم صائفة فهزمهم وفيها كانت وقعة عثمان بن الوليد بالروم من ناحية أرمينية في أربعة آلاف والروم في ستين ألفا فهزمهم وأكثر القتل فيهم وحج بالناس هذه السنة الحجاج وكان على مكة واليمن واليمامة وكان على الكوفة والبصرة في قول بعضهم بشر بن مروان وقيل كان على الكوفة بشر وعلى البصرة خالد بن عبد الله وعلى قضاء الكوفة شريح بن الحرث وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وعلى خراسان بشير بن وشاح # وفي هذه السنة مات عبد الله بن عمر بمكة ودفن بذي طوى وقيل بفخ وكان سبب موته أن الحجاج أمر بعض أصحابه فضرب ظهر قدمه بزج رمح مسموم فمات منها وعاده الحجاج في مرضه فقال من فعل بك هذا قال أنت لأنك أمرت بحمل السلاح في بلد لا يحل حمله فيه وكان موته بعد ابن الزبير يثلاثة أشهر وقيل غير ذلك وكان عمره سبعا وثمانين سنة وفيها مات سلمة بن الأكوع وأبو سعيد الخدري ورافع بن خديج ومالك بن مسمع أبو غسان البكري وقيل مات سنة أاربع وستين وولد على عهد رسول الله وتوفي سلم بن زياد بن أبيه قبل بشر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت