فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 4996

@ 247 @ هوذة بن علي الحنيفي وأبو الطفيل أول ذي الحجة وكان قدوم ابن شجرة قبل التروية بيومين فنادي في الناس أنتم آمنون إلا من قاتلنا ونازعنا واستدعي أبا سعيد الخدري وقال له إني لا أريد الإلحاد في الحرم ولو شئت لفعلت لما كان فيه أميركم من الضعف فقل له يعتزل الصلاة بالناس واعتزلها أنا ويختار الناس رجلا يصلي بهم فقال أبو سعيد لقثم ذلك فاعتزل الصلاة واختار الناس شيبة بن عثمان فصلي بهم وحج بهم فلما قضي الناس حجهم رجع يزيد إلي الشام وأقبل خيل علي فأخبروا بعود أهل الشام فتبعوهم وعليهم معقل بن قيس فأدركوهم وقد رحلوا عن وادي القري فظفروا بنفر منهم فأخذوهم أسري وأخذوا ما معهم ورجعوا بهم إلي أمير المؤمنين ففادي بهم أسري كانت له عند معاوية # الرهاوي منسوب إلي الرها قبيلة من العرب وقد ضبطه عبد الغني بن سعيد بفتح الراء قبيلة مشهورة وأما المدينة فبضم الراء $ ذكر غارة أهل الشام علي أهل الجزيرة $ # وفيها سير معاوية عبد الرحمن بن قباث بن أشيم إلي بلاد الجزيرة وفيها شبيب بن عامر جد الكرماني الذي كان بخراسان وكان شبيب بنصيبين فكتب إليه كميل بن زياد وهو بهيت يعلمه خبرهم فسار كميل إليه نجدة له في ستمائة فارس فأدركوا عبد الرحمن ومعه معن بن يزيد السلمي فقاتلهما كميل وهزمهما فغلب علي عسكرهما وأكثر القتل في أهل الشام وأمر أن لا يتبع مدبر ولا يجهز علي جريح وقتل من أصحاب كميل رجلان وكتب إلي علي بالفتح فجازاه خيرا وأجابه جوابا حسنا ورضي عنه وكان ساخطا عليه لما تقدم ذكره # وأقبل شبيب بن عامر من نصيبين فرأي كميلا قد أوقع بالقوم فهنئه بالظفر وأتبع الشاميين فلم يلحقهما فعبر الفرات وبث خيله فأغارت علي أهل الشام حتى بلغ بعلبك فوجه معاوية إليه حبيب بن مسلمة فلم يدركه ورجع شبيب فأغار علي نواحي الرقة فلم يدع للعثمانية به ماشية إلا استاقها ولا خيلا ولا سلاحا إلا أخذه وعاد إلي نصيبيين وكتب إلي علي فكتب إليه علي ينهاه عن أخذ أموال الناس إلا الخيل والسلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت