فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 4996

@ 146 @ # وقال القعقاع ما رأيت شيئا أشبه بشيء من قتال القلب يوم الجمل بقتال صفين لقد رأيتنا ندافعهم بأسنتنا ونتكئ علي أزجتنا وهم مثل ذلك حتى لو أن الرجال مشت عليها لاستقلت بهم وقال عبد الله بن سنان الكاهلي لما كان يوم الجمل ترامينا بالنبل حتى فنيت وتطاعنا بالرماح حتى تكسرت وتشبكت في صدورنا وصدورهم حتى لو سيرت عليها الخيل لسارت ثم قال علي السيوف يا بني المهاجرين فما شبهت أصواتها إلا بضرب القصارين وعلم أهل المدينة بالوقعة يوم الحرب قبل أن تغرب الشمس من نسر مر بماء حول المدينة ومعه شيء معلق فسقط منه فإذا كف فيه خاتم نقشه عبد الرحمن بن عتاب وعلم من بين مكة والمدينة والبصرة بالوقعة بما ينقل إليهم النسور من الأيدي والأقدام # وأراد علي المقام بالبصرة لإصلاح حالها فأعجلته السبئية عن المقام فإنهم ارتحلوا بغير إذنه فارتحل في آثارهم ليقطع عليهم أمرا إن أرادوه # وقد قيل في سبب القتال يوم الجمل غير ما تقدم مع الاتفاق علي مسير أصحاب عائشة ونزولهم البصرة والوقعة الأولي مع عثمان بن حنيف وحكيم # وأما مسير علي وعزل أبي موسى فقال فيه إن عليا لما أرسل محمد بن أبي بكر إلي أبي موسى وجري له ما تقدم سار هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إلي علي بالربذة فأعلمه الحال فأعاده علي إلي أبي موسى يقول له أرسل الناس فإني لم أولك إلا لتكون من أعواني علي الحق فامتنع أبو موسى فكتب هاشم إلي على إني قدمت علي رجل غال مشاقق ظاهر الشنئان وأرسل الكتاب مع المحل بن خليفة الطائي فبعث علي الحسن ابنه وعمار بن ياسر يستنفران الناس وبعث قرظة بن كعب الأنصاري أميرا وكتب معه إلي أبى موسى إني قد بعثت الحسن وعمارا يستنفران الناس وبعثت قرظة بن كعب واليا علي الكوفة فاعتزل عملنا مذموما مدحورا وإن لم تفعل فإني قد أمرته أن ينابذك فإن نابذته فظفر بك يقطعك أربا فلما قدم الكتاب علي أبي موسى اعتزل واستنفر الحسن الناس فنفروا نحو ما تقدم وسار علي عن نحو البصرة فقال جون بن قتادة كنت مع الزبير فجاء فارس يسير فقال السلام عليك أيها الأمير فرد عليه فقال إن هؤلاء القوم قد أتوا مكان كذا وكذا فلم أر أرث سلاحا ولا أقل عددا ولا أرعب قلوبا منهم ثم انصرف عنه وجاء فارس آخر فقال له إن القوم قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت