فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 4996

@ 395 @ فقالوا هو عبد فقال أهلها لا نعرف العبد من الحر وقد قبلنا الجزية وما بدلنا فإن شئتم فاغدروا # فكتبوا إلى عمر فأجاز أمانهم فأمنوهم وخرجوا عنهم $ ذكر مسير المسلمين إلى كرمان وغيرها $ # قيل في سنة سبع عشرة أذن عمر للمسلمين في الانسياح في بلاد فارس وانتهى في ذلك إلى رأي الأحنف بن قيس وعرف فضله وصدقه فأمر أبا موسى أن يسير من البصرة إلى منقطع ذمة البصرة فيكون هناك حتى يأتيه أمره ويعث بألوية من ولى مع سهيل بن عدي فدفع لواء خراسان إلى الأحنف بن قيس ولواء أردشير خره وسابور إلى مجاشع بن مسعود السلمي ولواء إصطخر إلى عثمان بن أبي العاص الثقفي ولواء فسا ودارا بجرد إلى سارية بن زنيم الكناني ولواء كرمان إلى سهيل بن عدي ولواء سجستان إلى عاصم بن عمرو وكان من الصحابة ولواء مكران إلى الحكم بن عمير التغلبي فخرجوا ولم يتهيأ مسيرهم إلا سنة ثمانية عشرة وأمدهم عمر بنفر من أهل الكوفة فأمد سهيل بن عدي بعبد الله بن عتبان وأمد الأحنف بعلقمة بن النضر وبعبد الله بن أبي عقيل وبربعي بن عامر وبابن أم غزال وأمد عاصم بن عمرو بعبد الله بن عمير الأشجعي وأمد الحكم بن عمير بشهاب بن المخارق في جموع وقيل كان ذلك سنة إحدى وعشرين وقيل سنة اثنتين وعشرين وسنذكر كيفية فتحها هناك وذكر أسبابها إن شاء الله تعالى وكان على مكة هذه السنة عتاب بن أسيد في قول وعلى اليمن يعلى بن منية وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص وعلى عمان حذيفة بن محصن وعلى الشام من ذكر قبل وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقاص وعلى قضائها أبو قرة وعلى البصرة وأرضها أبو موسى وعلى القضاء أبو مريم الحنفي وقد ذكر من كان على الجزيرة والموصل قبل وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت