فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 4996

@ 220 @ # فقال أهل الشام أحسن أصلح الله الأمير فقال الحجاج لا لم يحسن إنكم لا تدرون ما أراد بها ثم قال يا عدو الله والله لا نحمدك إنما قلت يا أسفي أن لا يكون ظهر وظفر وتحريضا لأصحابك علينا وليس عن هذا سألناك أنشدنا قولك # ( بين الأشج وبين قيس باذخ ) # فأنشده فلما قال بخ بخ أي للوالدة وللمولود قال الحجاج والله لا تبخبخ بعدها أبدا فضربت عنقه # قوله في هذه الأبيات ابن عباس هو عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وقد تقدم ذكره وقوله سفيان هو ابن الأبرد الكلبي من قواد العساكر الشامية وقوله فرخ محمد هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وقوله الأشج هو محمد بن الأشعث وقوله بين قيس هو معقل بن قيس الرياحي وهو جد عبد الرحمن بن محمد لأمه وقوله كما شأم الله النجير وأهله بجد له يعني لما ارتد الأشعث بن قيس جد عبد الرحمن بعد وفاة النبي وتبعه كندة فلما حاربهم المسلمين وحصروهم بالنجير أخذوهم وقتلوهم وقد تقدم ذكر ذلك في قتال أهل الردة # قيل وأتي الحجاج بأسيرين فأمر بقتلهما فقال أحدهما إن لي عندك يدا قال وما هي قال ذكر عبد الرحمن يوما أمك بسوء فنهيته قال ومن يعلم ذلك قال هذا الأسير الآخر فسأله الحجاج فصدقه فقال له الحجاج فلم لم تفعل كما فعل قال وينفعني الصدق عندك قال نعم قال منعني البغض لك ولقومك قال خلوا عن هذا لفعله وعن هذا لصدقه # قيل جاء رجل من الأنصار إلى عمر بن عبد العزيز فقال أنا فلان بن فلان قتل جدي يوم بدر وقتل جدي فلان في يوم أحد وجعل يذكر مناقب سلفه فنظر عمر إلى عنبسة بن سعيد بن العاص فقال هذه المناقب والله لا يكون مسكن ويوم الجماجم ويوم راهط وأنشد # ( تلك المكارم لا قعبان من لبن % شيبا بماء فعادا بعد أبوالا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت