فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 4996

@ 369 @ # ( قد لعمري بت ليلي % كأخي الداء الوجيع ) # ( ثم بات الهم مني % دون من لي بضجيع ) # ( للذي حل بنا اليو % م من الأمر الفظيع ) # ( كلما أبصرت ربعا % خاليا فاضت دموعي ) # ( قد خلا من سيد كا % ن لنا غير مضيع ) # ثم نادت واأمير المومنيناه فعلموا بموته والشعر لبعض الأنصار وأخبار يزيد مع سلامة وحبابة كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما قيل لسلامة القس لأن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار أحد بني جشم بن معاوية بن بكير كان فقيها عابدا مجتهدا في العبادة وكان يسمى القس لعبادته مر يوما بمنزل مولاها فسمع غناءها فوقف يسمعه فرآه مولاها فقال له هل لك أن تنظر وتسمع فأبى وقال أنا أقعدها بمكان لا تراها وتسمع غناءها فدخل معه فغنته فاعجبه غناءها ثم أخرجها مولاها إليه فشغف بها وأحبها وأحبته هي أيضا وكان شابا جميلا فقالت له يوما على خلوة أنا والله أحبك قال وأنا والله أحبك فقالت وأحب أن أقبلك قال وأنا والله قالت وأحب أن أضع بطني على بطنك قال وأنا والله قالت فما يمنعك قال قول الله تعالى ! < الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين > ! وأنا أكره أن تؤل خلتنا إلى عداوة ثم قام وانصرف عنها وعاد إلى عبادته وله فيها أشعار منها # ( ألم ترها لا يبعد الله دارها % إذا طربت في صوتها كيف تصنع ) # ( تمد نظام القول ثم ترده % إلى صلصل من صوتها يترجع ) وله فيها # ( ألا قل لهذا القلب هل أنت مبصر % وهل أنت عن سلامة اليوم مقصر ) # ( ألا ليت أني حيث صارت بها النوى % جليس لسلمى كلما عج مزهر ) # ( إذا أخذت في الصوت كاد جليسها % يطير إليها قلبه حين ينظر ) # فقيل لها سلامة القس لذلك سلامة بتشديد اللام وحبابة بتخفيف الباء الموحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت