فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 4996

@ 85 @ # فحبسه مصعب وله معه معاتبات من الحبس ثم أنه قال قصيدة يهجو فيها قيس عيلان منها # ( ألم تر قيسا عيلان برقعت % لحاها وباعت نبلها بالمغازل ) # فأرسل زفر بن الحرث الكلائي إلى مصعب إني قد كفيتك قتال ابن الزرقاء يعني عبد الملك بن مروان وابن الحر يهجو قيسا ثم إن نفرا من بني سليم أسروا ابن الحر فقال إنما قلت # ( ألم تر قيس عيلان أقبلت % وسارت إلينا في القنا والقبائل ) $ ذكر عدة حوادث $ # قيل في هذه السنه وافى عرفات أربعة ألوية لواء لابن الحنفية وأصحابه ولواء لابن الزبير وأصحابه ولواء لبني أمية ولواء لنجدة الحروري ولم يجر بينهم حرب ولا فتنة وكان أصحاب ابن الحنفية أسلم الجماعة وكان العامل لابن الزبير على المدينة هذه السنة جابر بن الأسود بن عوف الزهري وعلى البصرة والكوفة مصعب أخوه وعلى قضاء الكوفة عبد الله بن عتبة بن مسعود وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وعلى خراسان عبد الله بن خازم وكان عبد الملك بن مروان بالشام مشاققا لابن الزبير # ومات عبد الله بن عباس سنة ثمان وستين وعمره أربع وسبعون سنة وقيل غير ذلك وفيها مات عدي بن حاتم الطائي وقيل سنة ست وستين وعمره مائة وعشرون سنة ومات أبو واقد الليثي واسمه الحرث بن مالك وفيها توفي أبو شريح الخزاعي واسمه خويلد بن عمروا وهو الكعبي شريح بالشين المعجمة وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة وقيل انه ولد زمن النبي حاطب بالحاء المهملة وبلتعة بالباء الموحدة والتاء المثناة من فوق والعين المهملة المفتوحات $ ثم دخلت سنة تسع وستين $ $ ذكرقتل عمرو بن سعيد الأشدق $ # في هذه السنة خالف عمرو بن سعيد بن العاص عبد الملك بن مروان وغلب على دمشق فقتله وقيل كانت هذه الحادثة سنة سبعين وكان السبب في ذلك أن عبد الملك بن مروان أقام بدمشق بعد رجوعه من قنسرين ما شاء الله أن يقيم ثم سار يريد قرقيسيا وبها زفر بن الحرث الكلائي وكان عمرو بن سعيد مع عبد الملك فلما بلغ بطنان حبيب رجع عمرو ليلا ومعه حميد بن حريث الكلبي وزهير بن الأبرد الكلبي فأتى دمشق وعليها عبد الرحمن ابن أم الحكم الثقفي قد استخلفه عبد الملك فلما بلغه رجوع عمرو بن سعيد هرب عنها ودخلها عمرو فغلب عليها وعلى خزائنه وهدم دار ابن أم الحكم وجمع الناس إليه فخطبهم ومناهم ووعدهم وأصبح عبد الملك وقد فقد عمر فسأل عنه فأخبر خبره فرجع إلى دمشق فقاتله أياما وكان عمرو إذا أخرج حميد بن حريث على الخيل أخرج إليه عبد الملك سفيان بن الأبرد الكلبي وإذا اخرج عمرو زهير بن الأبرد أخرج إليه عبد الملك حسان بن مالك بن بحدل ثم إن عبد الملك وعمر اصطلحا وكتبا بينهما كتابا وأمنه عبد الملك فخرج عمرو في الخيل إلى عبد الملك فأقبل حتى أوطأ فرسه أطناب عبد الملك فانقطعت وسقط السرادق ثم دخل على عبد الملك فاجتمعا ودخل عبد الملك دمشق يوم الخميس فلما كان بعد دخول عبد الملك بأربعة أيام أرسل إلى عمرو أن ائتني وقد كان عبد الملك استشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت