فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4996

@ 330 @ له عمرو ما ينفعني قتالك عني انج بنفسك # فحمل عليهم فأفرجوا له فنجا وأخذ عمرو أسيرا فسألوه من أنت فقال من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر عليكم ولم يخبرهم فبعثوه إلي عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي الذي يعرف بابن أم الحكم وهو ابن أخت معاوية فعرفه فكتب فيه إلي معاوية فكتب إليه أنه زعم طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص معه فأطعنه كما طعن عثمان فأخرج وطعن فمات في الأولي منهن أو الثانية # وجد زياد في طلب أصحاب حجر فهربوا وأخذ من قدر عليه منهم فأتي بقبيصة بن ضبيعة العبسي بأمان فحبسه وجاء قيس بن عباد الشيباني إلي زياد فقال له إن امرأ منا يقال له صيفي من رؤوس أصحاب حجر فبعث زياد فأتي به فقال يا عدو الله ما تقول في أبي تراب فقال ما أعرف أبو تراب فقال ما أعرفك به أتعرف علي بن أبي طالب فقال نعم قال فذاك أبو تراب قال كلا ذاك أبو الحسن والحسين فقال له صاحب الشرطة يقول الأمير هو أبو تراب وتقول لا قال فإن كذب الأمير أكذب أنا وأشهد علي باطل كما شهد فقال له زياد وهذا أيضا علي بالعصا فأتي بها فقال ما تقول في علي قال أحسن قول قال اضربوه فضربوه حتى لصق بالأرض ثم قال اقلعوا عنه ما قولك في علي قال والله لو شرحتني بالمواسي ما قلت فيه إلا ما سمعت مني قال لتلعننه أو لأضربن عنقك قال لا أفعل فأوثقوه حديدا وحبسوه # قيل وعاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه ثم دخل الكوفة فجلس في بيته فقال حوشب للحجاج إن هنا امرأ صاحب فتن لم تكن فتنة بالعراق إلا وثب فيها وهو ترابي يلعن عثمان وقد خرج مع ابن الأشعث حتى هلك وقد جاء فجلس في بيته # فبعث إليه الحجاج فقتله فقال بنو أبية لآل حوشب سعيتم بصاحبنا فقالوا وأنتم أيضا سعيتم بصاحبنا يعني صيفيا الشيباني وأرسل زياد إلي عبد الله بن خليفة الطائي فتواري فبعث إليه الشرط فأخذوه فخرجت أخته النوار فحرضت طيئا فثاروا بالشرط وخلصوه فرجعوا إلي زياد فأخبروه فأخذ عدي بن حاتم وهو في المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت