@ 140 @ # ( يا أمتا مثلك لا يراع % كل بنيك بطل شجاع ) # ( ليس بوهواه ولا براع ) # وقال القعقاع # ( إذا وردنا آجنا جهرناه % ولا يطاق ورد ما منعناه ) # وزحف إلي زفر بن الحارث الكلاعي وتسرعت عامر إلي حربه فأصيبوا فقال القعقاع لبجير بن دلجة وهو من أصحاب علي يا بجير بن دلجة صح بقومك فليعقروا الجمل قبل أن تصابوا وتصاب أم المؤمنين # فقال بجير يا آل ضبة يا عمرو بن دلجة ادع بي إليك فدعاه فقال أنا آمن حتى أرجع عنكم قال نعم فاجتث ساق البعير فرمي نفسه علي شقه وجرجر البعير فقال القعقاع لمن يليه أنتم آمنون واجتمع هو وزفر علي قطع بطان البعير وحملا الهودج فوضعاه وإنه كالقنفذ لما فيه من السهام ثم أطافا به وفر من وراء ذلك من الناس # فلما انهزموا أمر علي مناديا فنادي ألا لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا علي جريح ولا تدخلوا الدور # وأمر علي نفرا أن يحملوا الهودج من بين القتلى وأمر أخاها محمد بن أبي بكر أن يضرب عليها قبة وقال انظر هل وصل إليها شيء من جراحة # فأدخل رأسه في هودجها فقالت من أنت فقال أبغض أهلك إليك قالت ابن الخثعمية قال نعم قالت الحمد لله الذي عافاك وقيل لما سقط الجمل أقبل محمد بن أبي بكر إليه ومعه عمار فاحتملا الهودج فنحياه فأدخل محمد يده فيه فقالت من هذا فقال أخوك البر قالت عقق قال يا أخية هل أصابك شيء قالت ما أنت وذاك قال فمن إذا الضلال قالت بل الهداة وقال لها عمار كيف رأيت ضرب بنيك اليوم يا أمه قالت لست لك بأم قال بلي وإن كرهت