فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 4996

@ 261 @ سمعتك تقول أعطيت الله عهدا إن أمكنك منه أن تقتله فإن لم تفعل فلا ينصرك الله عليه أبدا فدعا نيزك فضرب رقبته بيده وأمر بقتل صول وابن أخي نيزك وقتل من أصحابه سبعمائة وقيل اثني عشر ألفا وصلب نيزك وابن أخيه وبعث برأسه إلى الحجاج وقال نهار بن توسعة في قتل نيزك # ( لعمري نعمت غزوة الجند غزوة % قضت نحبها من نيزك وتعلت ) # وأخذ الزبير مولى عباس الباهلي حقا لنيزك فيه جوهر وكان أكثر من في بلاده مالا وعقارا من ذلك الجوهر وأطلق قتيبة جبغويه ومن عليه وبعث به إلى الوليد فلم يزل بالشام حتى مات الوليد وكان الناس يقولون غدر قتيبة بنيزك فقال بعضهم # ( فلا تحسبن الغدر حرما فربما % ترقت بك الأقدام يوما فزلت ) # فلما قتل قتيبة نيزك رجع إلى مرو وأرسل ملك الجوزجان يطلب الأمان فأمنه على أن يأتيه فطلب رهنا ويعطى رهائن فأعطاه قتيبة حبيب به عبد الله بن حبيب الباهلي وأعطى ملك الجوزجان رهائن من أهل بيته وقدم على قتيبة ثم رجع فمات بطالقان فقال أهل الجوزجان انهم سموه فقتلوا حبيبا وقتل قتيبة الرهائن الذين كانوا عنده $ ذكر غزوة شومان وكش ونسف $ # وفي هذه السنة سار قتيبة إلى شومان فحصرها وكان سبب ذلك أن ملكها طرد عامل قتيبة من عنده فأرسل إلى قتيبة رسولين أحدهما من العرب اسمه عياش والآخر من أهل خراسان يدعوان ملك شومان أن يؤدي ما كان صالح عليه فقدما شومان فخرج أهلها إليهما فرموهما فانصرف الخراساني وقاتلهم عياش فقتلوه ووجدوا به ستين جراحة وبلغ قتله قتيبة فسار إليهم بنفسه فلما أتاها أرسل صالح بن مسلم أخا قتيبة إلى ملكها وكان صديقا له يأمره بالطاعة ويضمن له رضا قتيبة إن رجع إلى الصلح فأبى وقال لرسول صالح أتخوفني من قتيبة وأن أمنع الملوك حصنا فأتاه قتيبة وقد تحصن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت