فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 4996

@ 370 @ المشركين وأخذ ضرار آذين أسيرا فضرب رقبته ثم خرج في الطلب حتى انتهى إلى السيروان فأخذ ما سبذان عنوة فهرب أهلها في الجبال فدعاهم فاستجابوا له وأقام بها حتى تحول سعد إلى الكوفة فأرسل إليه فنزل الكوفة واستخلف على ما سبذان ابن الهذيل الأسدي فكانت أحد فرزج الكوفة وقيل إن فتحها كان بعد وقعة نهاوند $ ذكر فتح قرقيسيا $ # ولما رجع هاشم بن عتبة من جلولاء إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص وبعثوا جندا إلى أهل هيت وكتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك في جند وعلى مقدمته الحارث وعلى مجنبتيه ربعي بن عامر ومالك بن حبيب # فأرسل سعد عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند وجعل على مقدمته الحارث بن يزيد العامري فخرج عمر بن مالك في جنده نحو هيت فنازل من بها وقد خندقوا عليهم فلما رأى عمر بن مالك اعتصامهم بخندقهم ترك الأخبية على حالها وخلف عليهم الحارث بن يزيد يحاصرهم وخرج في نصف الناس فجاء قرقيسيا على غرة فأخذها عنوة فأجابوا إلى الجزية وكتب إلى الحارث بن يزيد إن هم استجابوا فخل عنهم فليخرجوا وإلا فخندق على خندقهم خندقا أبوابه مما يليك حتى أرى رأيي فراسلهم الحارث فأجابوا إلى العود إلى بلادهم فتركهم وسار الحارث إلى عمر بن مالك # وفيها غرب عمر بن الخطاب أبا محجن الثقفي إلى ناصع # وفيها تزوج ابن عمر صفية بنت أبي عبيد أخت المختار وفيها حمى عمر الربذة لخيل المسلمين وفيها ماتت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله وصلى عليها عمر ودفنها بالبقيع في المحرم وفيها كتب عمر التاريخ بمشورة علي بن أبي طالب وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب واستخلف على المدينة زيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت