فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 4996

@ 362 @ ذهب وبطان من ذهب ولها زمام من ذهب وكل ذلك منظوم بالياقوت وعليها رجل من ذهب مكلل بالجواهر كان كسرى يضعها على اسكوانتي التاج # وأقبل رجل بحق إلى صاحب الأقباض فقال هو والذين معه ما رأينا مثل هذا ما يعدله ما عندنا ولا يقاربه فقالوا هل أخذت منه شيئا فقال والله لولا الله ما أتيتكم به فقالوا من أنت فقال والله لا أخبركم فتحمدوني ولا غيركم ليقرظوني ولكني أحمد الله وأرضى بثوابه فأتبعوه رجلا حتى انتهى إلى أصحابه فسال عنه فإذا هو عامر بن عبد قيس وقال سعد والله إن الجيش لذو أمانة ولولا ما سبق لأهل بدر لقلت إنهم على فضل أهل بدر لقد تتبعت من أقوام منهم هناة ما أحسبها من هؤلاء وقال جابر بن عبد الله والذي لا إله إلا هو ما اطلعنا على أحد من أهل القادسية أنه يريد الدنيا مع الآخرة فلقد اتهمنا ثلاثة نفر فما رأينا كأمانتهم وزهدهم وهم طليحة بن خويلد وعمرو بن معد يكرب وقيس بن المكشوح وقال عمر لما قدم عليه بسيف كسرى ومنطقته وبزبرجده إن قوما أدوا هذا لذو أمانة فقال علي إنك عففت فعفت الرعية # فلما جمعت الغنائم قسم سعد الفيء بين الناس بعدما خمسه وكانوا ستين ألفا فأصاب الفارس اثني عشر ألفا وكلهم كان فارسا ليس فيهم راجل ونفل من الأخماس في أهل البلاء وقسم المنازل بين الناس وأحضر العيالات فأنزلهم الدور فأقاموا بالمدائن حتى فرغوا من جلولاء وحلوان وتكريت والموصل ثم تحولوا إلى الكوفة وأرسل سعد في الخمس كل شيء أراد أن يعجب منه العرب وما كان يعجبهم أن يقع إليهم $ القطيف $ وأراد إخراج خمس القطيف فلم تعتدل قسمته وهو بهار كسرى فقال للمسلمين هل تطيب أنفسكم عن أربعة أخماسه فنبعث به إلى عمر يضعه حيث يشاء فإنا لا نراه ينقسم وهو بيننا قليل وهو يقع من أهل المدينة موقعا فقالوا نعم فبعثه إلى عمر # والقطيف بساط واحد طوله ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا مقدار جريب كانت الأكاسرة تعده للشتاء إذا ذهبت الرياحين شربوا عليه فكأنهم في رياض فيه طرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت