فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 4996

@ 117 @ عظيما # فلما دخلوا عليه قال لهم ما شهدتمونا به قالوا شهدناك بكل ما تحب فقال جزاكم الله خيرا فقد أسلمتم طائعين وقاتلتم المرتدين ووافيتم بصدقاتكم المسلمين فنهض سعيد بن عبيد الطائي فقال يا أمير المؤمنين إن من الناس من يعبر لسانه عما في قلبه وإني والله ما أجد لساني يعبر عما في قلبي وسأجهد وبالله التوفيق أما أنا فسأنصح لك في السر والعلانية وأقاتل عدوك في كل موطن وأري من الحق لك ما لا أراه لأحد غيرك من أهل زمانك لفضلك وقرابتك فقال رحمك الله قد أدي لسانك عما يجن ضميرك فقتل معه بصفين وسار علي من الربذة وعلي مقدمته أبو ليلي بن عمر بن الجراح والراية مع محمد بن الحنفية وعلي علي ناقة حمراء يقود فرسا كميتا # فلما نزل بفيد أتته أسد وطيئ فعرضوا عليه أنفسهم فقال الزموا قراركم في المهاجرين كفاية وأتاه رجل بفيد من الكوفة فقال له من الرجل قال عامر بن مطر الشيباني قال أخبر عما وراءك فأخبره فسأله عن أبي موسى فقال إن أردت الصلح فأبو موسى صاحبه وإن أردت القتال فليس بصاحبه فقال علي والله ما أريد إلا الصلح حتى يرد علينا ولما نزل علي الثعلبية أتاه الذي لقي عثمان بن حنيف وحرسه فأخبر أصحابه الخبر فقال اللهم عافني مما ابتليت به طلحة والزبير فلما انتهي إلي الإساد أتاه ما لقي حكيم بن جبلة وقتلة عثمان فقال الله أكبر ما ينجيني من طلحة والزبير إن أصابا ثأرهما وقال # ( دعا حكيم دعوة الزماع % حل بها منزلة النزاع ) # فلما انتهي إلي ذي قار أتاه فيها عثمان بن حنيف وليس في وجهه شعرة وقيل أتاه بالربذة وكانوا قد نتفوا شعر رأسه ولحيته علي ما ذكرناه فقال يا أمير المؤمنين بعثتني ذا لحية وقد جئتك أمرد فقال أصبت أجرا وخيرا إن الناس وليهم قبلي رجلان فعملا بالكتاب والسنة ثم وليهم ثالث فقالوا وفعلوا ثم بايعوني وبايعني طلحة والزبير ثم نكثا بيعتي وألبا الناس علي ومن العجب انقيادهما لأبي بكر وعمر وعثمان وخلافهما علي والله إنهما ليعلمان أني لست بدون رجل ممن تقدم اللهم فاحلل ما عقدا ولا تبرم ما أحكما في أنفسهما وأرهما المساءة فيما قد عملا وأقام بذي قار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت