@ 122 @ لك ولا تبيتن في القصر الليلة ودخل الناس ينهبون متاع أبي موسى فمنهعم الأشتر وقال أنا له جار فكفوا عنه فنفر الناس في العدد المذكور # وقيل إن عدد من سار إلي الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل قال أبو الطفيل سمعت عليا يقول ذلك قبل وصولهم فقعدت فأحصيتهم فما زادوا رجلا ولا نقصوا رجلا وكان علي كنانة وأسد وتميم والرباب ومزينة معقل بن يسار الرياحي وكان علي سبع قيس سعد بن مسعود الثقفي عم المختار وعلي بكر وتغلب وعلة بن محدوج الذهلي وكان علي مذحج والأشعريين حجر بن عدي وعلي بجيلة وأنمار وخثعم والأزد مخنف بن سليم الأزدي فقدموا علي أمير المؤمنين بذي قار فلقيهم في ناس معه فيهم ابن عباس فرحب بهم وقال يا أهل الكوفة أنتم قاتلتم ملوك العجم وفضضتم جموعهم حتى صارت إليكم مواريثهم فمنعت حوزتكم وأعنتم الناس على عدوهم وقد دعوتكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة فإن يرجعوا فذاك الذي نريد وإن يلجوا داويناهم بالرفق حتى يبدأونا بظلم ولم ندع أمرا فيه صلاح إلا آثرناه علي ما فيه الفساد إن شاء الله واجتمعوا عنده بذي قار وعبد القيس بأسرها في الطريق بين علي والبصرة ينتظرونه وهم ألوف # وكان رؤساء الجماعة من الكوفيين القعقاع بن عمرو وسعر بن مالك وهند بن عمرو والهيثم بن شهاب وكان رؤساء النفار زيد بن صوحان والأشتر وعدي بن حاتم والمسيب بن نجبة ويزيد بن قيس وأمثال لهم ليسوا دونهم إلا أنهم لم يؤمروا منهم حجر بن عدي فلما نزلوا بذي قار دعا علي القعقاع فأرسله إلي أهل البصرة وقال ألق هذين الرجلين وكان القعقعاع من أصحاب النبي فادعهما إلي الألفة والجماعة وعظم عليهما الفرقة وقال له كيف تصنع فيما جاءك منهما وليس عندك فيه وصاة قال نلقاهم بالذي أمرت به فإذا جاء منهم ما ليس عندنا منك فيه رأي اجتهدنا رأينا وكلمناهم كما نسمع ونري أنه ينبغي قال أنت لها فخرج القعقاع حتى قدم البصرة فبدأ بعائشة فسلم عليها وقال أي أمة ما أشخصك وما أقدمك