@ 160 @ سار الحجاج إلى البصرة واستخلف على الكوفة عروة بن المغيرة بن شعبة فما شعر الناس إلا وقد أتاهم كتاب دهقان بابل مهرزذ إلى عروة يذكر له ان بعض جباة الخراج أخبره أن شبيبا قد نزل خانيجار وهو على قصد الكوفة فارسل عروة الكتاب إلى الحجاج بالبصرة قاقبل مجدا نحو الكوفة يسابق شبيبا إليها $ ذكر دخول شبيب الكوفة $ # وأقبل شبيب إلى قرية اسمها حربى فقال حرب يصلى به عدوكم ثم سار فنزل عقرقوف فقال له سويد بن سليم يا أمير المؤمنين لو تحولت من هذه القرية المشؤومة الاسم قال وقد تطيرت أيضا والله لا أسير إلى عدوي إلا منها إنما شؤمها على عدونا والعقر لهم إن شاء الله ثم سار منها يبادر الحجاج إلى الكوفة وكانت كتب عروة ترد عليه أعني الحجاج يحثه على العجل إليهم فطوى الحجاج المنازل فنزلها الحجاج صلاة العصر ونزل شبيب بالسبخة صلاة المغرب فأكلوا شيئا ثم ركبوا خيولهم فدخلوا الكوفة وبلغوا السوق وضرب شبيب باب القصر بعموده فأثر فيه أثرا عظيما ثم وقف عند المصطبة وقال # ( عبد دعي من ثمود أصله % لابل يقال أبو أبيهم يقدم ) # يعني الحجاج فإن بعض الناس يقول إن ثقيفا بقايا ثمود وبعضهم يقول هم من نسل يقدم الأيادي ثم اقتمحوا المسجد الأعظم وكان لا يزال فيه قوم يصلون فقتلوا عقيل بن مصعب الوادعي وعدي بن عمرو الثقفي وأبا ليث بن أبي سليم ومروا بدار حوشب وهو على الشرط فقالوا إن الأمير يطلبه فاراد الركوب ثم أنكرهم فلم يخرج إليهم فقتلوا غلامه ثم أتى الجحاف بن نبيط الشيباني فقال له إنزل لنقضيك ثمن البكرة التي اشتريت منك بالبادية فقال الجحاف ما ذكرتك أمانتك إلا والليل أظلم وأنت على فرسك يا سويد قبح الله دينا لا يصلح إلا بإراقة الدماء وقتل القرابة ثم مروا بمسجد ذهل فرأوا ذهل بن الحرث وكان يطيل الصلاة فيه فقتلوه ثم خرجوا من الكوفة فاستقبلهم النضر بن قعقاع بن شور الذهلي فقال له السلام عليك أيها الأمير فقال له سويد أمير المؤمنين ويلك فقال أمير المؤمنين فقال له شبيب